شارك فريق طلابي بمدرسة الشيخ عبدالله بن عيسى الثانوية الصناعية للبنين، مع رئيس ومعلمي قسم السيارات والديزل، في تصميم نموذج مركبة تعمل بالطاقة الشمسية.
جاء ذلك ضمن التعليم الفني والمهني الذي تطبقه وزارة التربية والتعليم في عدد من المدارس الثانوية للبنين والبنات، ويركز على ربط التعليم النظري بالتطبيق العملي ومواكبة مستجدات سوق العمل.
وقال الفريق المشارك إن تنفيذ هذه التجربة التعليمية التطبيقية قد استغرق شهرين، واستهدف إكسابهم مهارات عملية في مجال تخصصهم، واعتمد على إعادة التدوير في بناء المركبة، بما يعزز مفاهيم الاستدامة والاستفادة من الموارد المتاحة.
وأشاروا إلى مشاركتهم مع معلميهم في مختلف مراحل العمل، بدءاً من التصميم والتخطيط وبناء وتجهيز الهيكل، مروراً بتركيب أنظمة التعليق والتوجيه وتجهيز النظام الكهربائي، وصولاً إلى توصيل الألواح الشمسية بمنظم الشحن والبطارية والمحرك، وإجراء الاختبارات الميدانية للتأكد من كفاءة المركبة وأدائها.
وأكدوا أن هذه المركبة تعتمد على تحويل أشعة الشمس إلى طاقة كهربائية وتخزينها في بطارية ليثيوم بجهد 36 فولت لتشغيل المحرك الكهربائي، فيما أظهرت الاختبارات تحقيق أداء أفضل باستخدام لوح شمسي بقدرة 100 واط، وبلغت السرعة الاقتصادية للمركبة نحو 15 كيلومتراً في الساعة.