أكد معهد دراسات الحرب أن هناك ثمة مؤشرات عديدة على احتمال توسع نطاق القتال بين الولايات المتحدة من جهة، وإيران ومليشياتها من جهة أخرى خلال وقت قريب.

واستشهد المعهد بتصريحات المحلل أليكس بليتساس عبر شبكة "سي إن إن" الإخبارية، والتي أفاد فيها بأن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ناقش خيارات توجيه ضربات للحوثيين المدعومين من إيران في اليمن وذلك خلال اجتماع عقد في "كامب ديفيد".

يذكر أن ترامب عاد إلى واشنطن العاصمة قبل موعده المقرر بيوم واحد.

وفي سياق منفصل، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيراً أمنياً بشأن منطقة الشرق الأوسط أمس، مشيرة إلى "احتمالية حدوث تصعيد غير متوقع".

كما ألمحت المؤسسات العسكرية الإيرانية إلى توقعها تصعيداً وشيكاً؛ إذ زعمت القيادة العملياتية العليا في إيران أنها تلقت معلومات استخباراتية تفيد بأن الولايات المتحدة تخطط لاستئناف توجيه ضربات لإيران.

وتفيد التقارير أيضاً بأن النظام الإيراني وضع قواته العسكرية في حالة تأهب قصوى تحسباً لضربات أمريكية محتملة.