قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الاثنين، إن كميات كبيرة من النفط والغاز لا تزال تمر عبر مضيق هرمز، رغم ما وصفه بمحاولات إيرانية متكررة لـ«ترهيب» السفن، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستواصل جهودها لحماية حرية الملاحة الدولية.
وأضاف فانس، في تصريحات للصحافيين قبل مغادرته قاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند، أن إيران ردت على الإجراءات الأميركية الرامية إلى منعها من امتلاك سلاح نووي باستهداف حركة الملاحة الدولية، مشيراً إلى أن البحرية الأميركية ستواصل حماية السفن في المنطقة.
وأوضح أنه لا يريد استباق ما سيعلنه الرئيس دونالد ترامب، لكنه توقع إجراء مزيد من المناقشات بشأن إيران وأمن الملاحة خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع.
وربط فانس بين ما وصفه بالممارسات الإيرانية ضد الملاحة الدولية وارتفاع أسعار الطاقة والوقود، مشيراً إلى أن الإدارة الأميركية تعمل على الحد من ارتفاع الأسعار وتخفيف الأعباء عن المواطنين الأميركيين.
وفي السياق، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن واشنطن تعتزم تشديد العقوبات المتعلقة بإيران، موضحاً أن شركات الطيران الإيرانية قد تواجه توقفاً عن العمل اعتباراً من 23 سبتمبر، في حال فرضت عقوبات ثانوية على مقدمي الخدمات الجوية.
وأضاف بيسنت أن مسؤولين صينيين يشاركون بصورة كبيرة في جهود الضغط الاقتصادي الأميركي على إيران، مشيراً إلى إجراء واشنطن محادثات مع السلطات المالية الصينية بشأن الالتزام بالعقوبات الأميركية المفروضة على طهران.