عمر البلوشي
تتجه الأنظار إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة التي تستعد لاستضافة النسخة السابعة والعشرين من منافسات دورة كأس الخليج العربي لكرة القدم، وسط توقعات بأن تكون واحدة من أكثر النسخ تنافسية في تاريخ البطولة، في ظل التقارب الكبير في المستويات بين أغلب المنتخبات الخليجية خلال السنوات الأخيرة.
ولم تعد البطولة الخليجية حكراً على منتخب أو منتخبين كما كان الحال في عقود سابقة، إذ أثبتت النسخ الأخيرة أن الفوارق الفنية تقلصت إلى حد كبير، وأصبحت التفاصيل الصغيرة وحسن إدارة المباريات هي من تحسم اللقب، لا الأسماء أو التاريخ.
ويرى مراقبون أن إقامة البطولة في السعودية ستضفي زخماً إضافياً، نظراً للحضور الجماهيري الكبير المتوقع، والمنشآت الرياضية الحديثة، والأجواء التنافسية التي تتميز بها الملاعب السعودية.
كما أن عامل الأرض والجمهور لن يكون ضماناً للتتويج في ظل هذا التقارب، بل سيزيد من الضغوط على الأخضر السعودي الطامح لاستعادة اللقب أمام منافسين لا يقلون عنه طموحاً.
وتدخل المنتخبات الخليجية الثمانية إلى البطولة بهدف واحد وهو المنافسة على اللقب.
إن ما يميز كأس الخليج أنها بطولة ذات طابع خاص، لا تخضع لمنطق التصنيفات، فالحماس والروح القتالية والرغبة في التفوق على الجار غالباً ما تقلب التوقعات.
ومن المنتظر أن تشهد هذه النسخة مباريات مفتوحة وندية حتى الجولة الأخيرة من دور المجموعات، مع صعوبة التكهن بهوية البطل مبكراً.