تتوجه أنظار الشارع الرياضي الخليجي والمنطقة مساء غدٍ الأربعاء صوب مدينة جدة "عروس البحر الأحمر"، حيث يقص المنتخبان السعودي والكويتي شريط مواجهات النسخة السابعة والعشرين من بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم، في قمة كروية مرتقبة يستضيفها ملعب استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية "الجوهرة المشعة".
وتستعيد البطولة ذكرياتها التي انطلقت شرارتها الأولى من المنامة عام 1970، مجددة بريقها الاستثنائي الذي يتجاوز حدود المنافسة داخل المستطيل الأخضر ليشكل ملتقى أخوياً وأبعاداً اجتماعية وثيقة تجمع شعوب المنطقة، وسط تطلع كافة المنتخبات لإثبات ذاتها واعتلاء منصات التتويج.
وتسجل المملكة العربية السعودية الشقيقة حضورها الخامس في احتضان هذا الحدث الإقليمي، بينما تحظى مدينة جدة بشرف الاستضافة للمرة الأولى، في منافسات تستمر حتى السادس من أكتوبر القادم بمشاركة 8 منتخبات وزعت على مجموعتين لتخوض 15 مباراة.
ويدخل "الأخضر" السعودي اللقاء تحت قيادة مدربه اليوناني جورجيوس دونيس برغبة جامحة لتجاوز آثار مشاركته المونديالية الأخيرة، والبحث عن لقبه الرابع الغائب عن خزانته منذ "خليجي 16" بالكويت عام 2003، علماً بأنه يملك في رصيده 3 ألقاب نالها أعوام 1994 و2002 و2003.
في المقابل، يسعى "الأزرق" الكويتي، زعيم البطولة التاريخي بـ 10 ألقاب، لترميم أمجاده والعودة لمعانقة الذهب الغائب عن خزائنه منذ عام 2010. ويتسلح الكويتيون بالخبرة التدريبية للبرتغالي هيليو سوزا، مدرب منتخبنا الوطني السابق والبطل التاريخي لـ خليجي 24 مع "الأحمر"، متسلحين بجاهزية معسكرهم الأخير في الدوحة وأسماء بارزة كالحارس خالد الرشيدي ومحمد دحام ويوسف ناصر.
تاريخياً، التقى المنتخبان في 15 مناسبة خليجية سابقة؛ مال التفوق فيها لصالح الكويت بواقع 5 انتصارات مقابل 3 للسعودية، فيما فرض التعادل نفسه على 7 مواجهات.