في مؤشر على أثر الضغوط العسكرية والاقتصادية المتصاعدة على طهران، نقلت وكالة «كيودو» اليابانية عن مسؤول إيراني قوله إن بلاده اقترحت "فتح مضيق هرمز" حسب تعبيره، خلال سبعة أيام، مقابل تخفيف الولايات المتحدة ضغوطها.
وبحسب المسؤول، أبلغت طهران واشنطن عبر وسطاء استعدادها لاتخاذ خطوات بشأن الملاحة في المضيق، في وقت تواجه فيه إيران ضغوطاً عسكرية واقتصادية متزايدة تدفعها نحو البحث عن مسار تفاوضي يخفف حدة المواجهة.
وجاء التصريح بالتزامن مع لهجة لافتة من الحرس الثوري الإيراني، الذي أعلن أنه «إذا اقتضت مصلحتنا الوطنية أن نجري مفاوضات إلى جانب الحرب فعلينا أن نتفاوض»، في إشارة إلى اتساع هامش القبول الإيراني بخيار التفاوض تحت ضغط المواجهة.
ويكشف تزامن الموقفين تحولاً في الخطاب الإيراني، فمن جهة تلوّح طهران بالتراجع عن عرقلة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية الدولية مقابل تخفيف الضغط الأمريكي، ومن جهة أخرى يعلن الحرس الثوري استعداده للتفاوض بالتوازي مع العمليات العسكرية.
وتأتي هذه المواقف في وقت تتعرض فيه إيران لضغوط متصاعدة عسكرياً واقتصادياً، فيما تسعى طهران إلى توظيف ملف الملاحة في مضيق هرمز ضمن مساعيها للحصول على تخفيف للضغط الأمريكي.