أعرب الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية عن كامل الامتنان والاعتزاز بالمضامين السامية التي حملتها إشادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله ورعاه، بجهود قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية والأجهزة العسكرية والأمنية والمدنية لما أبدته من يقظةٍ وجاهزيةٍ عالية في التعامل مع مختلف المستجدات، بما يعزز حماية الوطن وصون أمنه.

وأوضح أن إشادة جلالته، تمثل دافعاً كبيراً لرجال الأمن للاستمرار في تقديم الغالي والنفيس لحفظ أمن الوطن وتعزيز استقراره، انطلاقا من أن أمن الوطن وسيادته، مرتكزات لا مساومة عليها، معبرا عن بالغ شكره وتقديره للتوجيهات السامية والدعم اللامحدود الذي تحظى به وزارة الداخلية من لدن جلالة الملك المعظم، حيث تمثل الرؤية الملكية السامية، قوة إضافية، نستمد منها عزما لا يلين، لمواصلة أداء الواجب، بدعم وتوجيهات ومتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله

وأشار إلى أن وزارة الداخلية، تعمل وفق أعلى درجات الجاهزية والانضباط، ومستمرة في تطوير قدراتها وتعزيز كفاءتها، لضمان بقاء الأمن والاستقرار ركيزة أساسية، حتى تبقى البحرين ثابتة، قوية، وقادرة على تجاوز كل التحديات بثقة واقتدار.

وأكد معالي الوزير أن ما تفضل به جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، بشأن الحفاظ على الوحدة الوطنية وأمن الوطن واستقراره، يجسد حقيقة راسخة في وجدان البحرينيين، مفادها أن وحدة الصف الوطني، ليست خيارًا تمليه الظروف، وإنما عهدٌ ثابت، وركيزةٌ راسخة من ركائز قوة الوطن ومنعته، وقيمةٌ وطنيةٌ أصيلة تستمد رسوخها من عقيدة الدولة، وتتجذر في الوجدان الجمعي لأبناء البحرين.

وأوضح أن المسؤولية الأمنية لا تنفصل عن المسؤولية الوطنية، وأن حماية البحرين تبدأ بصون الإنسان والمجتمع ومقدرات الدولة، مؤكدًا أن شرطة البحرين تنهض بواجبها الوطني بجاهزية رفيعة المستوى، في إطار يصون وحدته الوطنية ويحفظ التماسك المجتمعي.

وبيّن معاليه أن أداء هذا الواجب يستند إلى نهجٍ أمني راسخ، يجمع بين الحزم في مواجهة التجاوزات، والالتزام الكامل بالمسؤولية القانونية والمهنية، مضيفا أن مصلحة الوطن تسمو فوق كل اعتبار، وأن ترسيخ تماسكه مسؤوليةٌ أصيلة تتشارك فيها مؤسسات الدولة وأبناء المجتمع كافة، بما يعزز صلابة الجبهة الداخلية، ويصون النسيج الوطني، ويجعل من التلاحم الوطني سياجًا حصينًا في مواجهة التحديات مهما تعاظمت وتعددت صورها.

وأكد معاليه أن أبناء البحرين، بما يُعرف عنهم من أصالة الوفاء، وصدق الانتماء، وعراقة الحس الوطني، سيظلون قلبًا واحدًا، وصفًا واحدًا، ماضين خلف قيادتهم الرشيدة، ثابتين على عهد الولاء والانتماء، ومتمسكين بوحدة وطنهم وتماسك نسيجه، انطلاقًا من يقينٍ وطنيٍ راسخ بأن قوة البحرين في وحدتها، ومنعتها في تماسكها، وقدرتها على المضي قدمًا مهما اشتدت التحديات، لتظل مملكة البحرين موئلًا للأمن والاستقرار، ورايةً للعزة والكرامة، راسخةَ المكانة، شامخةَ المقام، ماضيةً بثقةٍ وثبات نحو مستقبلٍ يليق بتاريخها العريق، وإرثها الأصيل، ومجدها الممتد عبر الأجيال.