نجحت مدرسة بيت الحكمة الابتدائية للبنات في تحقيق الدمج الكلي في الصفوف العادية لعدد 15 طالبة من فئة التوحد، منذ تدشين البرنامج المخصص لهذه الفئة فيها، وذلك ضمن ثمار جهود وزارة التربية والتعليم لتوفير التعليم المناسب للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأشادت منسقة قسم التربية الخاصة بالمدرسة الأستاذة نورة علي القصاب، بعطاء المعلمات زينب عبد المصطفى الطيف، وفاطمة حسن فردان، والعنود خالد الخالدي، وتقديمهن أساليب تعليمية جاذبة تراعي احتياجات الطالبات وقدراتهن، وتمنحهن فرصاً أكبر للتفاعل والاكتشاف والتعلّم.

وأشارت إلى برنامج (حواسي مفتاح تعلمي) ضمن مشروع المدرسة (أنا أستطيع)، كمثال على هذه الجهود المثمرة، فهو يقدم تجربة تعليمية تجمع بين الاستكشاف والمتعة وتنمية المهارات، من خلال توظيف اللعب الحسي كأحد الأساليب الداعمة للطالبات، وتطبيق الخبرات والأنشطة التي تتيح لهن استكشاف المثيرات الحسية من خلال اللمس والبصر والسمع والشم والتذوق، ضمن بيئة تعليمية آمنة ومنظمة، تراعي الفروق الفردية، وتمنح مساحة مناسبة للتجربة والمشاركة.

وأكدت أن صف (زهور الأمل) المخصص للدمج الأولي لفئة التوحد بالمدرسة يضم حالياً 5 طالبات، يتم دعمهن وتأهيلهن للوصول إلى الدمج الكلي أسوةً بزميلاتهن بإذن الله.