أعرب أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب عن بالغ الشكر والتقدير للزيارة الكريمة التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، إلى مدينتي سترة والحد، وذلك في إطار متابعته الحثيثة لتنفيذ التوجيهات الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بتعويض المواطنين من أضرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي أسفرت عن تضرر عدد من المنازل والمركبات.
وأوضح ان هذه الزيارة الميدانية تعكس بكل جلاء حرص سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء على أن المواطن يأتي دائماً في صدارة الأولويات، وأن أمنه وسلامته وراحته هي الغاية الأسمى، وان اهتمام سموه بالاطلاع على حجم الأضرار، واللقاء بالأهالي، والاطمئنان عليهم، يجسد أسمى معاني القيادة ورعاية مصالح المواطنين . ومثمنا معاليه ما جسده شعب مملكة البحرين من وعي تكاتف وتلاحم وطني وتماسك في مواجهة تداعيات الاعتداءات الإيرانية الآثمة.
مشيرا إلى أن المتابعة الميدانية الدقيقة لكافة الإجراءات المتخذة، وتسخير كافة الإمكانات اللازمة، وتوفير متطلبات أبناء الوطن، والتأكيد على سرعة إنجاز التعويضات وإعادة الأمور إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن، تعد رسالة واضحة بأن مملكة البحرين بقيادتها الحكيمة تقف مع أبنائها في كل الظروف.
ومثمنا التوجيه الكريم الذي أصدره سموه للجهات الحكومية المعنية، بضرورة العمل بروح فريق البحرين الواحد، وتعزيز مستويات التنسيق والتكامل فيما بينها، بما يجسد الحرص المستمر على سرعة الاستجابة لاحتياجات المواطنين، وتقديم كافة أوجه الدعم والرعاية لهم.
وأضاف رئيس مجلس النواب إن روح فريق البحرين التي أرساها جلالة الملك المعظم ويقودها سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، هي التي مكنت مملكة البحرين دائماً من تجاوز التحديات وتحويلها إلى فرص، وقد تجلت في هذه الأزمة بأبهى صورها، حيث عملت جميع الوزارات والجهات المعنية كفريق عمل واحد.