أشادت النائب جليلة علوي السيد، عضو مجلس النواب، بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، إلى منطقة سترة والتي تأتي في إطار متابعة تنفيذ التوجيهات الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وأمر سموه بتعويض المواطنين جراء الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي أسفرت عن تضرر عدد من المنازل والمركبات، مؤكدة أن الزيارة تحمل دلالات وطنية وإنسانية عميقة، وتجسد قرب سموه والقيادة الحكيمة من المواطنين، والحرص الدائم على الوقوف إلى جانبهم ومتابعة احتياجاتهم بصورة مباشرة.
وأكدت السيد أن حضور سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بين أهالي سترة وزيارته للمنازل، يرافقه معالي الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، والفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، ومعالي الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، وعدد من أصحاب السعادة من كبار المسؤولين، يعكس حجم الدعم والاهتمام الذي تحظى به الأسر البحرينية، ويؤكد أن المواطن وأمنه واستقراره وسلامة أسرته وممتلكاته تأتي في صدارة الأولويات.
وأشارت إلى أن هذه المتابعة الميدانية تمثل امتدادًا للتوجيهات الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وأمر صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بتعويض المواطنين جراء الاعتداءات الإيرانية الآثمة، وتعكس ما توليه القيادة من رعاية واهتمام بأبناء الوطن، وحرصها على أن يلمس المواطن آثار هذه التوجيهات على أرض الواقع.
وأوضحت السيد أن ما تحقق من أعمال إصلاح وإعادة تأهيل عشرات المنازل المتضررة في سترة، ومعالجة الأضرار التي لحقت بممتلكات المواطنين ومركباتهم، يجسد سرعة الاستجابة الحكومية ومستوى التنسيق والتكامل بين مختلف الجهات المعنية، ويعكس العمل بروح فريق البحرين في التعامل مع تداعيات الاعتداءات، وتسخير الإمكانات اللازمة لإعادة الاستقرار إلى الأسر المتضررة.
وأضافت السيد أن «زيارة سموه اليوم ليست مجرد متابعة لما تم إنجازه، وإنما رسالة محبة وطمأنينة إلى الأهالي، تؤكد أن القيادة حاضرة معهم وقريبة منهم في مختلف الظروف، وأن الدولة تضع الإنسان البحريني وأمنه وكرامته واستقراره في قلب عملها واهتمامها».
ونقلت السيد مشاعر أهالي سترة، الذين أعربوا عن بالغ شكرهم واعتزازهم وفخرهم بهذه الزيارة الكريمة، وما حملته من معانٍ كبيرة لدى الأسر والأهالي، مؤكدة أن لقاء سموه بالمواطنين ووجوده بينهم سيبقى موضع تقدير واعتزاز، ويعكس ما تتميز به البحرين من علاقة وثيقة ومتجذرة تجمع القيادة بأبناء الوطن.
ورفعت السيد خالص الشكر والتقدير إلى حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، وإلى صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على ما يحظى به المواطن البحريني من رعاية واهتمام، مثمنة في الوقت ذاته جهود الوزارات والجهات الحكومية وكافة فرق العمل التي أسهمت في معالجة الأضرار وإصلاح وإعادة تأهيل المنازل، مؤكدة أن ما تحقق يقدم صورة مشرّفة للتلاحم الوطني، ويبرهن على قدرة مؤسسات الدولة على الاستجابة السريعة والفاعلة لاحتياجات المواطنين وصون أمنهم واستقرارهم.