بين صفحات القصص الرقمية وأنشطتها التفاعلية، وجدت طالبات مدرسة بيت الحكمة الابتدائية للبنات مساحةً ممتعةً للقراءة والتحدث والتعبير عن أفكارهن بثقة. فمن خلال مكتبة «Read to Lead» التي صممتها معلمة اللغة الإنجليزية ليلى البستكي، انتقلت القراءة من مهمة صفية تقليدية إلى تجربة تشاركية محفزة، أسهمت في رفع طلاقة الطالبات، وتنمية قدرتهن على التلخيص والتعبير، وامتد أثرها إلى المنزل بمشاركة أولياء الأمور.

وطورت ليلى البستكي مستوى طالباتها بصورة لافتة عبر تصميم مكتبة رقمية داعمة للمنهج، تقدم القصص والأنشطة المرتبطة بها بأسلوب تفاعلي ممتع، يعزز مهارة القراءة بصورة خاصة، وينمي عدداً من المهارات اللغوية الأساسية.

وأوضحت أنها نجحت، من خلال مشروع المكتبة الرقمية «Read to Lead»، في زيادة طلاقة الطالبات في القراءة والتحدث، وتطوير قدرتهن على تلخيص النصوص والتعبير عن الأفكار.

وأشارت إلى مشاركة جميع الطالبات في تصفح المكتبة وتنفيذ أنشطتها بصورة فردية وجماعية، ضمن أجواء صفية محفزة تشجعهن على التعلم والتفاعل وتبادل الأفكار.

وأضافت أنها خصصت ضمن المكتبة أنشطةً لإشراك أولياء الأمور في دعم المهارات القرائية لدى بناتهم، بما يسهم في استمرارية الأثر الإيجابي للمشروع خارج جدران المدرسة.

ويأتي المشروع ضمن جهود المدارس الحكومية لتطوير تعليم المواد الأساسية وتعلمها، وهي اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم، ولا سيما في المرحلة الابتدائية باعتبارها مرحلة التأسيس، بدعم ومتابعة من وزارة التربية والتعليم.