أكد الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للصحة، أهمية تعزيز التعاون وتبادل الخبرات العلمية والطبية في مواجهة التحديات الصحية المرتبطة بالأمراض المعدية ومقاومة المضادات الحيوية، مشيرًا إلى أهمية المؤتمرات العلمية المتخصصة في مواكبة المستجدات ودعم الجهود الرامية إلى تطوير جودة الرعاية الصحية.
جاء ذلك لدى افتتاح النسخة الرابعة من المؤتمر الدولي للميكروبات المقاومة للمضادات الحيوية والأمراض المعدية، الذي تنظمه رابطة الأمراض المعدية بجمعية الأطباء البحرينية بالتعاون مع شركة أديوكيشن بلاس، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتحدثين من أكثر من 25 دولة، وبحضور عدد من مسؤولي القطاع الطبي والصحي والأطباء والمتخصصين.
وفي كلمة للفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة، أكد أهمية مواصلة دعم المبادرات والمؤتمرات العلمية التي تسهم في تبادل المعرفة والخبرات ومناقشة أبرز التحديات الصحية، بما يعزز من جاهزية الأنظمة الصحية وقدرتها على التعامل مع المتغيرات والمستجدات.
كما ألقت البروفيسور جميلة السلمان رئيس المؤتمر ورئيس رابطة الأمراض المعدية بجمعية الأطباء البحرينية، كلمة خلال حفل الافتتاح، أكدت خلالها أن اتساع المشاركة الدولية في النسخة الرابعة يعكس التطور الذي شهده المؤتمر عبر نسخه المتعاقبة، والاهتمام المتزايد بقضايا مقاومة المضادات الحيوية والأمراض المعدية.
وشهد حفل الافتتاح عرضًا مرئيًا استعرض أبرز محطات المؤتمر وتطوره على مدار النسخ الثلاث السابقة، وما حققه من حضور ومشاركة علمية، كما جرى تكريم الداعمين والرعاة تقديرًا لإسهاماتهم في دعم المؤتمر وإنجاحه.
هذا ويتضمن المؤتمر برنامجًا علميًا متنوعًا يناقش عددًا من الموضوعات، من بينها واقع مقاومة المضادات الحيوية، والاستعداد للأوبئة، واستخدام الذكاء الاصطناعي في ترشيد استخدام المضادات الحيوية، وتقنيات التسلسل الجيني الحديثة، إلى جانب مستجدات الأمراض المعدية وسبل الوقاية منها وعلاجها.