حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، اليوم الجمعة، من ارتفاع واضح في حالات سوء التغذية الحاد بين الأطفال في اليمن، مع تصاعد القتال وتعطّل وصول الأسر إلى الخدمات الصحية ومراكز العلاج.

وقال ممثل المنظمة في اليمن، أخيل آير، إن أكثر من ربع نحو 2900 طفل فحصتهم فرق التغذية المتنقلة مؤخرًا في المناطق التي أمكن الوصول إليها يعانون سوء تغذية حادًا، بينهم 200 حالة شديدة.

وأكدت المنظمة أن هذه النتائج تعكس وضع الأطفال الذين شملهم الفحص، ولا تمثل نسبة عامة لجميع أطفال اليمن.

وتأتي هذه المؤشرات الإنسانية القاسية مع التصعيد الذي قامت به جماعة الحوثي المدعومة من إيران على ساحل البحر الأحمر وتجدد المواجهات قرب تعز.

وبحسب يونيسف، تسببت موجة القتال الأخيرة في نزوح أكثر من 133 ألف شخص، بينهم نحو 71 ألف طفل أُجبروا على مغادرة منازلهم خلال ثلاثة أسابيع، فيما تسجل فرقها حالات سوء تغذية جديدة يوميًا بين النازحين.

وقدّرت المنظمة أن 2.2 مليون طفل دون الخامسة في اليمن قد يعانون سوء التغذية الحاد هذا العام، بينهم أكثر من نصف مليون حالة شديدة.

ويضيف التصعيد الحوثي عبئًا جديدًا إلى أزمة إنسانية ممتدة خلّفتها سنوات الحرب والانهيار الاقتصادي وتراجع الخدمات الصحية.