تزامناً مع استمرار التسجيل للفصل الدراسي الأول من العام الأكاديمي 2026/2027، تواصل جامعة العلوم التطبيقية استقبال طلبات الالتحاق ببرامج البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، إلى جانب برامج التجسير والبرامج البريطانية التي تقدمها بالتعاون مع جامعة لندن ساوث بانك البريطانية، في فرصة مميزة للطلبة الراغبين في بدء مسيرتهم الجامعية ضمن بيئة تعليمية دولية من قلب مملكة البحرين.

وأكد رئيس جامعة العلوم التطبيقية الأستاذ الدكتور حاتم المصري أن من أبرز الفرص المتاحة أمام الطلبة حالياً إمكانية الالتحاق المباشر بالبرامج البريطانية وإنهاء درجة البكالوريوس خلال ثلاث سنوات للطلبة الحاصلين على شهادة البكالوريا الدولية IB أو ما يعادلها من المؤهلات الدولية، شريطة استيفاء متطلبات القبول الأكاديمية.

وتشمل هذه البرامج تخصصات الهندسة، وإدارة الأعمال، والحقوق، مما يتيح للطلبة دراسة برامج بريطانية بمعايير أكاديمية دولية والاستفادة في الوقت ذاته من الدراسة في مملكة البحرين.

وأضاف أن الجامعة تستقبل أيضاً الطلبة المحولين من الجامعات الأخرى، إلى جانب الطلبة الراغبين في التجسير في تخصصات الهندسة وعلم الحاسوب، بما يمنح الخريجين والمهنيين فرصة مواصلة تعليمهم وتطوير مساراتهم الأكاديمية والمهنية. كما أن باب القبول لا يزال مفتوحاً في عدد من برامج البكالوريوس والماجستير والدكتوراه التي تطرحها الجامعة وتغطي مجالات متنوعة في الإدارة، والمحاسبة، ونظم المعلومات الإدارية، والعلوم السياسية، والحقوق والتصميم، والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.

وفي إطار حرصها على دعم الطلبة، توفر جامعة العلوم التطبيقية منظومة متنوعة من المنح والتسهيلات المالية، حيث تقدم منحاً جزئية للطلبة المتفوقين في الثانوية العامة تتراوح بين 15% و35%، إلى جانب منح البرامج البريطانية، ومنح التفوق الأكاديمي، ومنح الأقارب، فيما تصل المنح المقدمة للطلبة الرياضيين إلى 50%.. كما توفر الجامعة نظاماً مرناً لسداد الرسوم الدراسية، يتيح للطلبة توزيع الرسوم على ثلاث دفعات خلال الفصل الدراسي الواحد، إضافة إلى صندوق دعم الطالب الذي يساهم في مساندة الطلبة المتفوقين والمتعثرين، بما يساعدهم على مواصلة دراستهم وتحقيق طموحاتهم الأكاديمية.

وأشار الأستاذ الدكتور حاتم المصري إلى أن الجامعة تسعى إلى منح الطالب تجربة جامعية تتجاوز حدود القاعات الدراسية، مشيراً إلى أن الجمع بين الدراسة في البحرين، والحصول على مؤهل دولي، وإمكانية استكمال جزء من الدراسة في لندن، والاستفادة من المنح والتسهيلات المالية يمثل فرصة استثنائية للطلبة الذين يطمحون إلى بناء مستقبل أكاديمي ومهني أكثر انفتاحاً على العالم.

وأكد أن جامعة العلوم التطبيقية تواصل اليوم توسيع آفاقها الدولية بصورة متسارعة، بحيث لا تقتصر تجربة الطالب على البحرين أو المملكة المتحدة فقط، بل تمتد إلى جامعات ومؤسسات أكاديمية في أوروبا وأسيا وعدد من الدول الأخرى. وتعمل الجامعة حالياً على تطوير المزيد من اتفاقيات التبادل الطلابي والشراكات الأكاديمية الدولية، بما يتيح لطلبتها فرصاً متزايدة لقضاء جزء من دراستهم خارج البحرين، والتعرف على أنظمة تعليمية وثقافات مختلفة، وبناء شبكة علاقات دولية منذ سنوات الدراسة الجامعية.

وأضاف أن رؤية الجامعة تقوم على أن يبدأ الطالب رحلته الجامعية في البحرين، ثم تكون أمامه فرص متعددة لاكتساب تجربة دولية في لندن أو باريس أو الصين وغيرها من الوجهات الأكاديمية حول العالم، بما يعزز شخصيته ومهاراته واستعداده للمنافسة في سوق عمل أصبح أكثر عالمية من أي وقت مضى.