شارك السفير الشيخ عبدالله بن علي آل خليفة، مدير عام العلاقات الثنائية بوزارة الخارجية، في اجتماع الدورة الخمسين لوزراء خارجية مجموعة السبعة والسبعين والصين، والذي عُقد برئاسة جمهورية أوروغواي الشرقية، على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وألقى السفير الشيخ عبدالله بن علي آل خليفة كلمة مملكة البحرين في الاجتماع، والتي أعرب فيها عن تقديره لجمهورية أوروغواي الشرقية على جهودها في قيادة أعمال المجموعة، مؤكدًا أهمية الحفاظ على وحدة مجموعة السبعة والسبعين والصين وتضامنها، بما يعزز قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية والأمنية التي تواجه الدول النامية.
وأكد أن الطموحات التنموية لا يمكن أن تتحقق إلا في بيئة إقليمية ودولية مستقرة، مشيرًا إلى التحديات الاستثنائية التي واجهتها دول المنطقة إثر الاعتداءات الإيرانية المتكررة، وما أسفرت عنه من خسائر في الأرواح وأضرار بالبنية التحتية المدنية والحيوية واضطرابات في سلاسل الإمداد والتجارة والطاقة، بما أثر على مسار تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأشار مدير عام العلاقات الثنائية إلى ما أظهرته المملكة في مواجهة هذه التحديات من مرونة وجاهزية مؤسسية وسرعة في الاستجابة واستعادة الخدمات الأساسية، إلى جانب أهمية التنويع الاقتصادي وإدارة الأزمات في تعزيز الصمود الوطني، وهي تجربة عكستها المملكة في استعراضها الوطني الطوعي الثالث لتحقيق أهداف التنمية
المستدامة في يوليو الماضي.
كما جدد إدانة مملكة البحرين للاعتداءات الإيرانية الآثمة، بما في ذلك تلك التي طالت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، داعيًا إلى التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2817، مؤكداً حق المملكة في الدفاع عن النفس وفقًا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اللجوء إلى السبل القانونية والدبلوماسية لمساءلة إيران والمطالبة بجبر الأضرار والخسائر الناجمة عن اعتداءاتها.
وفي ختام كلمته، أكد مدير عام العلاقات الثنائية أن تحقيق أهداف التنمية المستدامة يتطلب، إلى جانب الجهود الوطنية، بيئة دولية وإقليمية مستقرة ونظامًا دوليًا يدعم قدرة الدول النامية على مواجهة الأزمات، مشددًا على أهمية دور مجموعة السبعة والسبعين والصين في توحيد صوت دولها والدفاع عن أولوياتها التنموية، ومجددًا التزام مملكة البحرين بمواصلة العمل مع دول المجموعة لتعزيز الصمود وتحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا لشعوبها.