أكدت سعادة الدكتورة جليلة بنت السيد جواد حسن وزيرة الصحة، حرص مملكة البحرين على مواصلة تعزيز التعاون متعدد الأطراف والتضامن الدولي في مجال الوقاية من الجوائح والطوارئ الصحية العامة والتأهب والاستجابة لها، بما يسهم في حماية صحة الشعوب وتعزيز الأمن الصحي العالمي.
جاء ذلك في كلمة لسعادة وزيرة الصحة، خلال الاجتماع الرفيع المستوى بشأن الوقاية من الجوائح والتأهب والاستجابة لها، المنعقد ضمن أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك، تحت شعار «تعزيز نهج متعدد الأطراف وشامل للأجيال للوقاية من الجوائح والطوارئ الصحية العامة، والتأهب والاستجابة لها، استنادًا إلى مبدأي الإنصاف والتضامن».
وأشارت سعادة الوزيرة إلى أن الجوائح والطوارئ الصحية أثبتت أن المخاطر الصحية لا تعرف حدودًا، الأمر الذي يجعل تعزيز الجاهزية مسؤولية مشتركة تتطلب التزامًا دوليًا وتعاونًا متعدد الأطراف يقوم على التنسيق والتضامن وتبادل المعرفة والخبرات، مؤكدة أهمية الاستثمار في بناء نظم صحية مرنة واستباقية قادرة على توقع المخاطر والكشف المبكر عنها والاستجابة لها بكفاءة.
وأوضحت سعادتها أن مملكة البحرين استفادت من الدروس المستخلصة من جائحة كوفيد-19، مشيرة إلى أن النهج الوطني القائم على تكامل الأدوار والتنسيق الفاعل وسرعة اتخاذ القرار، وتضافر جهود القطاعين العام والخاص والكوادر الوطنية ومختلف فئات المجتمع، أسهم في تعزيز فاعلية الاستجابة، وأبرز أهمية العمل المشترك في مواجهة الطوارئ الصحية.
وأكدت سعادتها مواصلة مملكة البحرين تطوير جاهزيتها لمواجهة المخاطر الصحية المستقبلية، من خلال تقييم المخاطر وتحديث خطط الطوارئ، ودعم البحث والتطوير وتنمية قدرات القوى العاملة الصحية، إلى جانب تبني نهج «الصحة الواحدة»، بما يعزز القدرة على التعامل مع المخاطر الصحية الناشئة والمتغيرة.
وعلى الصعيد الدولي، أعربت سعادة وزيرة الصحة عن تطلع مملكة البحرين إلى الإسهام في الجهود الدولية المشتركة لتعزيز قدرة النظم الصحية على الوقاية من الجوائح والطوارئ الصحية العامة والتأهب والاستجابة لها، بما ينسجم مع الأطر الثقافية والمجتمعية للدول وقوانينها وأنظمتها الوطنية، ويسهم في حماية صحة الشعوب وتعزيز الأمن الصحي العالمي.