أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسمياً أنه لن يقبل بالمقترح الإيراني الجديد.

كما أضاف قائلا في تصريحات صحفية اليوم السبت من البيت الأبيض: "إيران تريد الاتفاق وأنا أريد الاتفاق لكن الاقتراح غير مقبول".

إلى ذلك، اعتبر أن طهران أوقعت نفسها في مأزق بإغلاق مضيق هرمز، لافتا إلى أن بلاده "فرضت عليها أكبر حصار في التاريخ العسكري".

وشدد الرئيس الأميركي على أن السلطات الإيرانية تتكبد خسائر كبيرة لأنها لا تحصل على أموال لاسيما أن مصدر دخلها يأتي من مضيق هرمز، معتبراً أن سياسة الضغط عليها تأتي بثمارها. ورأى أن "الحصار على إيران ناجح جداً، لكن الإعلام المزيف لا يرى هذه الصورة"، وفق تعبيره.لا للنووي

وكان ترامب جدد في وقت سابق اليوم التأكيد على أنه لن يسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي. وقال في منشور مقتضب على حسابه بمنصة "تروث سوشيال" اليوم السبت:" لا يمكن لإيران الحصول على السلاح النووي".

علماً أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان كان أكد في مقابلة مع شبكة "سي بي أس" بثت مساء أمس الجمعة أن بلاده لا تسعى للحصول على سلاح نووي. وأشار إلى أنه حتى لو أراد البعض السعي إلى ذلك، فإن الحصول على سلاح نووي "محرم دينيا" في إيران، وفق تعبيره.عرض إيراني جديد

فيما عرضت طهران خطة جديدة من أجل وقف الحرب واستئناف التفاوض حول الملف النووي. وأعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده قدمت للولايات المتحدة مقترحا يشمل خطة لتسوية النزاع يبدأ من لحظة قبول واشنطن لها، تتضمن إجراءات محددة يتعين على الجانب الأميركي اتخاذها، من بينها رفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية والإفراج عن بعض الأصول المجمدة في الخارج. وأشار إلى اعتقاده بأنه يمكن تنفيذ هذه الخطة في غضون أربعة إلى خمسة أيام، وفي اليوم السادس يمكن أن يتم فتح مضيق هرمز. على أن تبدأ المفاوضات في اليوم السابع مع الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق نهائي حول الملف النووي.

كما أكد الرئيس الإيراني أن تلك الخطة الجديدة لإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي "وُضعت بالتنسيق مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي وسيتم تنفيذها دون أي مشاكل" إذا وافقت الولايات المتحدة.

هذا ويُعد الممر المائي الحيوي لإمدادات النفط العالمية، محوريا في النزاع بين الولايات المتحدة وإيران الذي وصل إلى طريق مسدود بعد مرور نحو سبعة أشهر على اندلاعه.

في المقابل، ألمحت مصادر أميركية مطلعة إلى احتمال العودة للحرب بعيد انتخابات التجديد النصفي المرتقبة في الثالث من نوفمبر المقبل.