أعلنت وزارة الصحة في غزة، السبت، ارتفاع حصيلة الشهداء منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في 7 أكتوبر 2023 إلى 74,016 شخصا، فيما بلغ عدد المصابين 175,068 شخصا.

وأشارت الوزارة إلى أن 1,145 فلسطينيا استشهدوا منذ بدء وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، في حين قتل سبعة جنود إسرائيليين خلال الفترة نفسها.

وتقول الوزارة، التابعة للحكومة التي تقودها حماس، إنها تحتفظ بسجلات تفصيلية للضحايا، وتعتبر وكالات الأمم المتحدة ومنظمات دولية هذه السجلات موثوقة بشكل عام. ولا تميز البيانات بين المدنيين والمقاتلين، فيما تقول الوزارة إن النساء والأطفال يشكلون نحو نصف إجمالي الشهداء.

استمرار الضربات الإسرائيلية رغم وقف إطلاق النار

أوقف وقف إطلاق النار أعنف مراحل القتال، إلا أن الضربات الإسرائيلية استمرت، فيما يقول الجيش الإسرائيلي إنها تأتي ردا على تهديدات أو هجمات.

واندلعت الحرب في 7 أكتوبر 2023، عندما اقتحم مسلحون بقيادة حماس إسرائيل، ما أسفر عن مقتل نحو 1,200 شخص، وأدى إلى احتجاز 251 شخصا رهائن.

وبحسب الوضع القائم منذ وقف إطلاق النار، تسيطر القوات الإسرائيلية حاليا على أكثر من نصف الأراضي الفلسطينية، بينما لم توافق حماس على نزع سلاحها، ولم تتول حكومة فلسطينية جديدة إدارة القطاع، كما لم تبدأ أعمال إعادة الإعمار.

ويؤكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب ما لم توافق حماس على نزع سلاحها.

تعثر ملفات اتفاق وقف إطلاق النار

ولا تزال جوانب أخرى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة متعثرة إلى حد كبير، مع استمرار الخلافات بشأن السيطرة العسكرية ونزع سلاح حماس وترتيبات الحكم وإعادة إعمار غزة.

ويأتي ذلك في وقت يستمر فيه القتال المتقطع والضربات الإسرائيلية رغم وقف إطلاق النار الذي أوقف المواجهات الأشد منذ اندلاع الحرب.

أحزاب المعارضة اليهودية تتعهد بالتعاون ضد نتنياهو

في إسرائيل، تعهدت أبرز أحزاب المعارضة اليهودية بالعمل معا لهزيمة ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقرر إجراؤها الشهر المقبل، ووصفتها بأنها «انتخابات حاسمة» لمستقبل البلاد.

وجاء التعهد في بيان مشترك صدر مساء السبت، بعدما تعرضت أحزاب المعارضة لانتقادات بسبب الخلافات والانقسامات الداخلية بينها.

وتعد هذه الانتخابات الأولى منذ هجمات 7 أكتوبر 2023، وينظر إليها إلى حد كبير باعتبارها استفتاء على الإخفاقات الأمنية التي سبقت الهجمات.

أبرز قادة المعارضة يبحثون تشكيل جبهة مشتركة

وشارك في الاجتماع غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق الذي يُنظر إليه باعتباره أبرز منافسي نتنياهو، إلى جانب نفتالي بينيت ويائير لابيد، رئيسي الوزراء السابقين اللذين يخوضان الانتخابات معا.

كما حضر يائير غولان، رئيس حزب من تيار الوسط واليسار، وأفيغدور ليبرمان، الذي يرأس حزبا معارضا يتبنى مواقف متشددة في قضايا الأمن.

وقالت الأحزاب إنها ستعمل على زيادة نسبة المشاركة في الانتخابات، و«مكافحة الأخبار الكاذبة وحملات التشويه»، إلى جانب صياغة المبادئ الأساسية للحكومة المقبلة.

وجاء في البيان المشترك: «ندرك أن هذه الانتخابات حاسمة لمستقبل الدولة».