استقبل معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية (BIBF) طلبته مع انطلاق الدراسة للعام الأكاديمي 2026/2027، ضمن برامجه الجامعية في تخصصات ترتبط باحتياجات القطاع المالي والتحول الرقمي وسوق العمل في مملكة البحرين.

وبدأ الطلبة دراستهم في ستة برامج جامعية تشمل الخدمات المصرفية والمالية، والتمويل الإسلامي، والمحاسبة والمالية، والتكنولوجيا المالية (الفنتك)، والاقتصاد والإدارة، وعلوم البيانات وتحليلات الأعمال، إلى جانب البرنامج التمهيدي الدولي.

ويقدم المعهد برامجه الأكاديمية بالتعاون مع عدد من الجامعات الدولية، من بينها جامعة بانغور وجامعة لندن، فيما تُقدَّم برامج جامعة لندن تحت الإشراف الأكاديمي لكلية لندن للاقتصاد (LSE)، بما يجمع بين الأسس الأكاديمية والتطبيقات المرتبطة ببيئة العمل.

ويشهد العام الأكاديمي الحالي اهتماماً بتخصصات علوم البيانات وتحليلات الأعمال، والتكنولوجيا المالية، والخدمات المصرفية والمالية، والتمويل الإسلامي، في ظل التطورات التي تشهدها القطاعات المالية والتكنولوجية وما يصاحبها من تغير في طبيعة المهارات المطلوبة مهنياً.

ونظم المعهد يوم التهيئة الطلابية في بداية شهر سبتمبر الحالي، وتضمن تعريف الطلبة بالأنظمة والسياسات الأكاديمية والخدمات المتاحة لهم، إلى جانب جولات في الحرم الجامعي وأنشطة تفاعلية هدفت إلى تسهيل اندماجهم في الحياة الجامعية منذ الأسابيع الأولى.

وفي هذا السياق، أكدت رئيسة مركز الدراسات الأكاديمية في معهد BIBF د. هيفاء خلف أن بداية العام الأكاديمي تمثل محطة مهمة للطلبة الجدد والعائدين، مشيرة إلى أن المعهد يواصل التركيز على ربط الدراسة الأكاديمية بالمهارات والمعارف التي تتطلبها بيئة العمل.

وقالت: "يسعدنا أن نرحب بطلبتنا مع انطلاق العام الأكاديمي الجديد، ونحرص على أن يحصل الطلبة على أساس أكاديمي قوي إلى جانب فهم عملي للقطاعات التي سيلتحقون بها مستقبلاً.

كما نعمل على دعمهم منذ بداية دراستهم وحتى انتقالهم إلى الحياة المهنية، من خلال الإرشاد الأكاديمي والمهني والخدمات الطلابية المختلفة."

وأضافت أن الإقبال على تخصصات مثل علوم البيانات والتكنولوجيا المالية والخدمات المصرفية والتمويل الإسلامي يعكس اهتمام الطلبة بمسارات دراسية تتواكب مع التطورات التي يشهدها سوق العمل، مؤكدة أهمية إعداد الخريجين بالمعرفة والمهارات التي تساعدهم على التعامل مع التحولات المتسارعة في بيئة الأعمال والقطاع المالي.

ويقدم المعهد خلال العام الدراسي خدمات تشمل الإرشاد الأكاديمي، وشؤون الطلبة، والإرشاد المهني، إلى جانب خدمات الدعم الطلابي، فيما تتواصل أنشطة الأندية والجمعيات الطلابية لإتاحة مزيد من الفرص أمام الطلبة لتنمية مهاراتهم والمشاركة في الأنشطة خارج القاعات الدراسية.

ويأتي انطلاق العام الأكاديمي الجديد في إطار دور معهد BIBF في إعداد الكفاءات الوطنية في المجالات المالية والإدارية والتكنولوجية، ودعم تنمية الكفاءات البشرية من خلال برامج أكاديمية تتماشى مع تطورات سوق العمل واحتياجات القطاعات الاقتصادية في مملكة البحرين.