أكد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وزير المواصلات والاتصالات أن ما تحظى به قطاعات المواصلات والاتصالات من دعم واهتمام في ظل المسيرة التنموية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، أسهم في تعزيز جاهزيتها ورفع قدرتها على مواصلة تقديم خدماتها بكفاءة وفاعلية في مختلف الظروف، بما يدعم استدامة حركة المسافرين والبضائع والخدمات الحيوية.

وأوضح معاليه أن الخطط الاستباقية والجاهزية التشغيلية خلال فترة الاعتداءات الإيرانية الآثمة أسهمت في ضمان استمرارية خدمات قطاع المواصلات والاتصالات، مشيرًا إلى تسيير 662 رحلة عبر مطار الملك فهد الدولي بالدمام نقلت ما يقارب 75,139 مسافرًا، معربًا عن خالص الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية الشقيقة على ما قدمته من تسهيلات أسهمت في استمرار حركة المسافرين.

وأشار معاليه إلى أن خدمات الاتصالات والإنترنت واصلت تقديم خدماتها بصورة مستقرة، حيث بلغت نسبة توافر الخدمة 100%، فيما استمرت حركة الشحن بما حافظ على انسيابية حركة البضائع واستمرارية سلاسل الإمداد، ودعم الحركة الاقتصادية وتلبية احتياجات السوق.

وأكد معالي وزير المواصلات والاتصالات أن هذه النتائج تعكس مستوى الجاهزية والاستعداد الذي تتمتع به القطاعات الحيوية، وما تتمتع به من قدرات تشغيلية وبنية تحتية داعمة لاستمرارية خدماتها في مختلف الظروف، مشيرًا إلى أهمية مواصلة تطوير منظومة العمل ورفع كفاءة الأداء وتعزيز مرونة العمليات التشغيلية، بما يواكب المتغيرات ويعزز القدرة على الاستجابة الفاعلة لمختلف الظروف، ويحافظ على استدامة خدمات المواصلات والاتصالات وانسيابية حركة المسافرين والبضائع، ويدعم انتظام سلاسل الإمداد والحركة الاقتصادية، بما يرسخ مكانة مملكة البحرين كمركز حيوي لحركة النقل والاتصال في المنطقة.