أكدت سعادة الدكتورة جليلة بنت السيد جواد حسن وزيرة الصحة أن الحفاظ على كفاءة المنظومة الصحية واستمرارية خدماتها يعد أحد المسارات الأساسية في منظومة العمل الحكومي بما يضمن استمرار تقديم الرعاية الصحية للجميع وفق أعلى مستويات الكفاءة، مشيرةً إلى أن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، سخرّت مختلف الإمكانات للقطاع الصحي لتمكينه من مواصلة أداء مسؤوليته في تقديم الرعاية الصحية بالكفاءة المطلوبة في شتى الظروف.
وأوضحت سعادتها أن القطاع الصحي عزز منذ وقت مبكر جاهزيته التشغيلية ضمن منظومة متكاملة للتعامل مع مختلف الاحتياجات الصحية، شملت رفع مستويات الاستعداد، وتعزيز الطاقة الاستيعابية، وضمان استمرارية العمليات والخدمات، إلى جانب إدارة الموارد وفق المتطلبات الفعلية، والمتابعة المستمرة للمخزون الاستراتيجي من الأدوية والمستلزمات الطبية، بما أسهم في المحافظة على كفاءة الأداء وتوفير الاحتياجات الصحية في مختلف الأوقات.
وأشارت سعادتها إلى أن تكامل العمل بين مختلف مكونات القطاع الصحي خلال الاعتداءات الإيرانية الآثمة، إلى جانب ما تتمتع به الكوادر الوطنية من خبرة وكفاءة، شكلا ركيزة أساسية للمحافظة على استقرار الأداء التشغيلي للمنظومة الصحية وقدرتها على الاستجابة لمختلف الاحتياجات، مؤكدةً أن الوزارة تواصل تطوير آليات العمل وتعزيز الاستعداد المؤسسي، بما يدعم جودة الخدمات الصحية واستدامتها، ويحافظ على قدرتها على تلبية احتياجات المواطنين والمقيمين بكفاءة وفاعلية.
وأكدت سعادتها استمرار العمل على تطوير المنظومة الصحية بما يواكب المتغيرات ويدعم استدامة الخدمات، مشيرةً إلى أن الخبرات المتراكمة وما أظهرته الكوادر الصحية من كفاءة في إدارة مختلف المتطلبات تمثل رصيدًا مؤسسيًا مهمًا يمكن البناء عليه في تطوير القطاع الصحي وتعزيز قدرته على مواصلة أداء دوره بكفاءة، بما يضمن استمرارية الخدمات الصحية وجودتها.