أكد سعادة الدكتور رمزان بن عبدالله النعيمي وزير الإعلام أن مملكة البحرين تواصل ترسيخ نهجٍ إعلامي واتصالي استباقي ومتكامل، مستمدٍ من رؤى وتطلعات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وقائم على الجاهزية وسرعة الاستجابة وتكامل الجهود، بما يعزز حضور المعلومة الرسمية الموثوقة، ويرسخ التواصل الفاعل مع المواطنين والمقيمين، ويدعم أمن المملكة واستقرارها ويحفظ مكتسباتها الوطنية.
وأوضح سعادته أنه خلال الاعتداءات الإيرانية الآثمة، انتهجت المنظومة الإعلامية نهجًا استباقيًا ومتكاملًا ارتكز على سرعة نشر المعلومات الرسمية الدقيقة والموثوقة، واستمرار التواصل مع وسائل الإعلام المحلية والإقليمية والدولية على مدار الساعة، والرصد الفوري للشائعات والمعلومات المضللة والتصدي لها، بما عزز حضور المصادر الرسمية ورسخ الوعي والطمأنينة المجتمعية.
وأشار سعادته إلى أن تكامل الجهود بين وزارة الإعلام ومركز الاتصال الوطني والإعلام الأمني ومختلف الجهات الحكومية المعنية أسهم في سرعة تدفق المعلومات وتوحيد الرسائل الإعلامية، حيث تم إعداد ونشر أكثر من 1,800 بيان وخبر إعلامي، وتم التواصل اليومي المباشر والمستمر مع أكثر من 1,400 إعلامي، إلى جانب التعامل مع أكثر من 350 مؤسسة إعلامية إقليمية ودولية ضمن شبكة التواصل الإعلامي، فضلًا عن تقديم 108 إيجازات إعلامية باللغتين العربية والإنجليزية.
وأكد الدكتور رمزان بن عبدالله النعيمي أن ما تحقق استند إلى جهود كوادر إعلامية واتصالية وطنية واصلت العمل على مدار الساعة بمهنية ومسؤولية، إلى جانب الدور الفاعل لوسائل الإعلام الوطنية في إيصال المعلومة الدقيقة وتعزيز الوعي المجتمعي، مؤكدًا أهمية مواصلة تطوير منظومة الإعلام والتواصل الحكومي والاستثمار في الكفاءات الوطنية، بما يعزز جاهزيتها وفاعليتها في مختلف الظروف.