أكد سعادة السيد أسامة بن صالح العلوي وزير التنمية الاجتماعية أن العمل التطوعي يمثل أحد روافد العمل الوطني وتجسيدًا عمليًا لقيم المسؤولية والمشاركة والعطاء التي يقوم عليها المجتمع البحريني، مشيرًا إلى أن اتساع نطاق المشاركة التطوعية يعكس وعيًا مجتمعيًا راسخًا بأهمية الإسهام في خدمة المجتمع ومساندة مختلف الجهود الوطنية، ويؤكد ما تمتلكه مملكة البحرين من رصيدٍ مجتمعي يشكل عنصرًا داعمًا لمسيرتها التنموية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
وأشار سعادته إلى أن المنصة الوطنية للتطوع وحملة "البحرين بخير.. دام أنتوا أهلها" شكلتا خلال الاعتداءات الإيرانية الآثمة إطارًا لتنظيم الجهود المجتمعية وتوجيهها وفق الاحتياجات الفعلية، وإتاحة المجال أمام المواطنين والمقيمين للمساهمة في دعم الجهود الوطنية، حيث بلغ إجمالي المسجلين في المنصة 70,000 شخصًا، فيما جرى توزيع 1,503 متطوعين على عدد من الجهات الحكومية وفق احتياجاتها، إلى جانب ما قدمته المؤسسات والشركات من مبادرات ومساهمات، بما جسد تكامل الأدوار بين مختلف مكونات المجتمع.
وأعرب وزير التنمية الاجتماعية عن الشكر والتقدير لكل من بادر بالتطوع والمساهمة في دعم الجهود الوطنية من مواطنين ومقيمين وقطاع خاص، منوهًا بما أظهروه من حس عالٍ بالمسؤولية وروحٍ وطنية ومجتمعية جسد قيم التكاتف والتلاحم التي يتميز بها مجتمع البحرين، مؤكدًا أن هذه المشاركة المجتمعية تشكل رصيدًا وطنيًا راسخًا للبناء عليه وتعزيز ثقافة التطوع والعطاء وترسيخها لدى الأجيال القادمة.