وليد عبدالله

ودّع حامل اللقب المنتخب الوطني الأول لكرة القدم منافسات بطولة كأس الخليج العربي في نسختها 27، بصورة مخيبة لآمال جماهيره ومتابعيه، عقب تعرضه لخسارة قاسية أمام نظيره الإماراتي بثلاثة أهداف دون مقابل، ليتأكد خروجه الرسمي المبكر من دور المجموعات، بعدما استمر رصيده خالياً من النقاط، في واحدة من أسوأ مشاركات "الأحمر" الكروي على الساحة الخليجية.

وكان الجهاز الفني لمنتخب الوطني قد دخل المواجهة بتشكيلة أساسية في حراسة المرمى إبراهيم خليل لطف الله، وأمامه في خطوط الدفاع والوسط والهجوم كل من السيد ضياء سعيد شبر، وأمين محمد بنعدي، ووليد محمد الحيام، وحمد محمود الشمسان، وعلي جعفر مدن، ومحمد جاسم مرهون، وكميل حسن الأسود، ومهدي عبد الجبار درويش، ومهدي فيصل حميدان، وعبد الله سلطان الخلاصي.

وفي المقابل، خاض منتخب الإمارات المباراة بتشكيلة ضمّت الحارس خالد عيسى المسماري، وشارك أمامه روبين فيليب أمارال، ولوكاس بيمينتا لويس، وعلاء الدين بن العجمي زهير، وريشارد أكونور، ونيقولا إيزيكويل جيمينيز، ويوري سيسار سيلفا، وماركس فينيكيوس ميلوني، وعصام فائز، ومامادو كوليبالي، بالإضافة إلى المهاجم عثمان كامارا.

وفرض الأبيض الإماراتي أسلوبه وتفوقه على مجريات اللقاء من خلال استغلال الفرص الهجومية بنجاعة عالية، حيث افتتح التسجيل في الدقيقة 29 بواسطة اللاعب عثمان كامارا الذي وضع فريقه في المقدمة وأربك حسابات منتخبنا. واستمرت الأفضلية الإماراتية خلال الشوط الثاني بفضل التبديلات الموفقة، والتي أثمرت عن تسجيل الهدف الثاني عن طريق البديل داسيلفا في الدقيقة 65، ليُصعّب المهمة تماماً على المنتخب الوطني. وقبل أن تبلغ المباراة أوقاتها الأخيرة، تمكّن اللاعب علي صالح من إضافة الهدف الثالث للإمارات في الدقيقة 88، حاسماً النتيجة بشكل كامل ومؤكداً التفوق الميداني الصريح.

وبهذا الفوز العريض، نجح المنتخب الإماراتي في رفع رصيده إلى 6 نقاط ليقُصّ رسمياً تذكرة العبور إلى الدور قبل النهائي من البطولة الخليجية، بينما استقر المنتخب الوطني بدون أي نقطة ليتأكد خروجه من المنافسة، حيث ينتظر خوض مواجهته الأخيرة والأخيرة له في دور المجموعات أمام منتخب اليمن والمقرر إقامتها يوم 30 من سبتمبر الجاري، والتي باتت مجرد مباراة تحصيل حاصل لتأدية الواجب الرياضي واستكمال جدول البطولة قبل العودة للديار.