كشفت الممثلة الإنكليزية والمرشحة لجائزة الأوسكار فلورنس بيو أنها خسرت على الأرجح مئات الآلاف من متابعيها على وسائل التواصل الاجتماعي خلال السنوات الماضية، بسبب مواقفها الصريحة الداعمة للفلسطينيين.
وقالت بيو، في مقابلة مع مجلة «فانيتي فير»، إنها دأبت على مشاركة روابط للمساعدات الإنسانية المقدمة إلى الفلسطينيين، مشيرة إلى أنها لم تخشَ يومًا من التعبير عن موقفها.
وكانت بيو قد تصدرت عناوين الأخبار في سبتمبر الماضي بعد ظهورها المفاجئ في فعالية «معًا من أجل فلسطين» لجمع التبرعات، حيث قالت أمام الحضور: «الصمت في مواجهة كل هذه المعاناة ليس حيادًا، بل تواطؤ».
وأوضحت الممثلة أنها لم تتلقَّ من فريقها أي نصيحة بالتزام الصمت بشأن القضية الفلسطينية، معربة عن امتنانها للأشخاص الذين ساعدوها على المشاركة في الفعالية، رغم تعارض موعدها مع تصوير فيلم «Avengers: Doomsday».
وأضافت بيو أن معاناة الفلسطينيين لا تزال مستمرة، قائلة إن «الأطفال يموتون والأمهات يتألمن»، ووصفت متابعة هذا الألم عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالتجربة الصعبة، متسائلة عن كيفية نشر لحظات السعادة الشخصية في الوقت الذي تظهر فيه، بمجرد تمرير الشاشة، صور أطفال فقدوا والديهم.
وخلال الفعالية، دعت بيو الجمهور إلى مواصلة الضغط على الحكومات، قائلة إن التعاطف «لا ينبغي أن يكون بهذه الصعوبة».