تجاوز سعر الدولار في السوق الحرة حاجز 250 ألف تومان، في تراجع جديد لقيمة الريال يعمّق الضغوط المعيشية على الشعب الإيراني، ويثير مخاوف من موجة غلاء إضافية تطال السلع الأساسية والأدوية.
وبحسب "إيران إنترناشيونال"، ارتفع الدولار من 241 ألفًا و800 تومان إلى أكثر من 250 ألف تومان خلال أقل من 24 ساعة، بزيادة تجاوزت 8 آلاف تومان، أي أكثر من 3%، وسط تزايد التوترات في الأسواق الإيرانية.
وامتد الارتفاع إلى العملات الأجنبية الأخرى، إذ بلغ سعر اليورو 277 ألف تومان، فيما وصل الجنيه الإسترليني إلى 323 ألف تومان في السوق الحرة، بالتزامن مع صعود أسعار الذهب وتصاعد القلق بشأن تآكل القدرة الشرائية.
ويهدد استمرار تراجع العملة الإيرانية برفع كلفة استيراد المواد الخام والأدوية والمعدات الطبية والسلع الاستهلاكية، بما قد يدفع الأسعار المحلية إلى مزيد من الارتفاع ويضاعف الأعباء على الأسر.
وتواجه قطاعات من الإيرانيين هذه الضغوط برواتب ثابتة أو متأخرة، في وقت تستنزف فيه تكاليف السكن والغذاء والرعاية الصحية دخولهم، لتضيف خسائر الريال عبئًا جديدًا إلى أزمتهم المعيشية.