أعرب صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء عن تقديره للكوادر الوطنية العاملة في وزارة الإعلام ومركز الاتصال الوطني والصحافة المحلية، لما أبدته من حرصٍ على أداء واجبها الوطني والإعلامي بكفاءةٍ ومسؤولية، خلال فترة التصدي للاعتداءات الإيرانية الآثمة على مملكة البحرين، وما أظهرته من جاهزية ومهنيةٍ عالية في التعامل مع مختلف الظروف والتحديات، مشيرًا سموه إلى أن مسارات التطوير التي يشهدها قطاع الإعلام، وما يصاحبها من جهودٍ متواصلة لرفع كفاءة منظومة العمل الإعلامي وتطوير مختلف مجالاته، أسهمت في تعزيز جاهزية القطاع وقدرته على مواكبة المتغيرات المتسارعة في المشهد الإعلامي، بما يسهم في تحقيق رؤى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه.

وأكد سموه أهمية الدور البنّاء الذي تضطلع به الرسالة الإعلامية، وما تنهض به من مسؤولية وطنية في خدمة الوطن، وترسيخ الوعي، وتعزيز وحدة الصف وتماسك المجتمع، لافتًا سموه إلى أن الإعلام الوطني يضطلع بدورٍ محوري في مختلف الظروف، وأن المسؤولية الإعلامية تتضاعف خلال التحديات، لما لها من أهمية في تعزيز الوعي، ونقل المعلومات الدقيقة، والتصدي للشائعات والمعلومات المضللة.

جاء ذلك لدى تفضل سموه حفظه الله اليوم بزيارةٍ لوزارة الإعلام ومركز الاتصال الوطني يرافقه معالي الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، والفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، وسمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء، ومعالي الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، حيث نقل سموه للكوادر الوطنية بوزارة الإعلام ومركز الاتصال الوطني والصحافة المحلية تحيات وتقدير حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم أيده الله.

وأشاد سموه بما أظهره منتسبو وزارة الإعلام ومركز الاتصال الوطني من تفانٍ وإخلاص في الاضطلاع بأدوارهم ومسؤولياتهم، وما بذلوه من جهودٍ مخلصة على مدار الساعة، وما عكسوه من جاهزيةٍ وسرعة استجابة في التعامل مع مختلف التطورات والمتغيرات، وقدرتهم على مواكبتها والتعامل معها بكفاءة، متمنيًا لهم دوام التوفيق والنجاح، ومواصلة العطاء في خدمة الوطن.

وأكد سموه أهمية مواصلة العمل بروح فريق البحرين الواحد، وما تجسده من تعاونٍ وتكاتفٍ وتكاملٍ بين الكوادر الوطنية في مواجهة مختلف التحديات، بما يعزز من كفاءة العمل، ويسهم في تحقيق الأهداف والتطلعات المنشودة.

كما التقى سموه حفظه الله برؤساء تحرير الصحف، حيث أعرب سموه عن شكره وتقديره لكافة العاملين في قطاع الصحافة المحلية، لما قدموه من جهودٍ طيبة خلال فترة الاعتداءات الإيرانية الآثمة على مملكة البحرين، مشيدًا بما عكسه الصحفيون والكتّاب من حس وطني رفيع، وحرصٍ على الدفاع عن وطنهم، وما أبدوه من كفاءة ومهنية في مواكبة الأحداث والتعامل مع مختلف التحديات والظروف الاستثنائية.

وأشار سموه إلى أهمية مواصلة تطوير المنظومة الإعلامي، والاستفادة من كفاءة الكوادر الوطنية وما تتمتع به من خبرات وقدرات، إلى جانب مواكبة التقنيات الحديثة والتحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام، بما يسهم في تعزيز تنافسية الإعلام الوطني وترسيخ حضوره إقليميًا ودوليًا، فضلًا عن ترسيخ مكانة قطاع الإعلام كأحد القطاعات الداعمة لتنافسية مملكة البحرين.

هذا، وقد اطلع سموه خلال الزيارة على سير العمل في وزارة الإعلام ومركز الاتصال الوطني، وما قامت به مختلف الإدارات والكوادر الوطنية خلال الفترة الماضية، كما التقى سموه بعددٍ من المسؤولين والكوادر الوطنية العاملة في الوزارة والمركز، واستمع إلى إيجازٍ حول أبرز الجهود الإعلامية التي تم تنفيذها، مشيدًا سموه بما قدموه من جهودٍ مخلصة في أداء واجبهم الوطني وخدمة الوطن.

من جانبه، أعرب سعادة د. رمزان بن عبدالله النعيمي وزير الإعلام عن اعتزازه وكافة منتسبي القطاع الإعلامي بالتقدير الملكي السامي من حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، كما أعرب عن شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله على تفضله بزيارة وزارة الإعلام ومركز الاتصال الوطني، وما أبداه سموه من تقدير وإشادة بالدور الوطني الذي اضطلع به الإعلاميون والصحفيون في مملكة البحرين، وما أبدوه من حرص ومسؤولية في مواصلة أداء واجبهم الإعلامي والوطني بكفاءة واقتدار خلال فترة التصدي للاعتداءات الإيرانية الآثمة على المملكة، مؤكدًا أن هذه الإشادة تمثل مصدر اعتزاز لجميع منتسبي القطاع الإعلامي وحافزًا لمواصلة أداء رسالتهم الوطنية بمهنية ومسؤولية بما يعكس ما يتمتع به الإعلام الوطني من كفاءة مهنية.

كما رافق صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء عددٌ من أصحاب السعادة من كبار المسؤولين.