حققت جامعة الخليج العربي إنجازًا جديدًا بمواصلة حضورها ضمن تصنيف مؤسسة التايمز للتعليم العالي للجامعات العالمية لعام 2027 للمرة الثالثة على التوالي، إذ أظهرت بيانات التصنيف أن جامعة الخليج العربي جاءت ضمن الفئة(401-450) عالميًا،

متقدمةً بمقدار (19) مرتبة مقارنةً بتصنيفها السابق، لتصبح ضمن أفضل (450) جامعة على مستوى العالم.

وأحرزت جامعة الخليج العربي درجة (75.7) في جودة البحث ضمن مؤشرات التصنيف الرئيسية، فيما سجلت(94)في النظرة الدولية، كما عززت موقعها في مؤشرات التدريس وبيئة البحث والصناعة. وشهد موقع جامعة الخليج العربي في التصنيف العالمي تحسنًا مقارنةً بعام 2025 عندما كانت ضمن الفئة (501-600)، لتنتقل في عام 2026 إلى الفئة (401-500)، وتتقدّم في عام 2027 لتدخل تصنيف (401-450) بما يؤكّدُ تطور أدائها الأكاديمي والبحثي واستمرار حضورها ضمن الفئات المتقدمة عالميًا.

وجرى تقييم الجامعة وفق مجموعة من المعايير الدولية التي تشمل الاستشهادات البحثية، والتعاون الدولي، ونشر الأبحاث في مجلات علمية محكّمة، وغيرها من المؤشرات التي تقيس مختلف جوانب الأداء الأكاديمي والبحثي للجامعات.

وقال رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، إن هذا الإنجاز تحقق بفضل الله تعالى، ثم بفضل الدعم الكبير الذي تحظى به الجامعة من لدن أصحاب الجلالة والسمو قادة الدول الأعضاء، والذي يمكّنها من تحقيق أعلى مستويات الجودة والتميز في برامجها الأكاديمية وأنشطتها البحثية والعلمية المختلفة.

وأضاف أن الجامعة استطاعت أن تكون أهلًا للثقة وعلى قدر المسؤولية المتوقعة منها، جودةً وتميزًا، بوصفها واحدةً من أقدم مشاريع التكامل الخليجي في مجال التعليم، مهنئًا أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وطلاب الجامعة وطالباتها بهذا الإنجاز النوعي، ومؤكداً أنّ الجميع يقطف ثمار الجهود الدؤوبة المبذولة لما فيه خير هذا الصرح التعليمي الرائد ، وأن الحفاظ على هذا المستوى في التصنيف العالمي يُظهر مدى الالتزام بمتطلبات الجودة ومعايير التصنيفات العالمية، لا سيما أن هذا الترتيب يمثل مؤشرًا على أن الجامعة تمضي، بإذن الله، نحو تحقيق رؤيتها بوصفها منارة أكاديمية لتنمية الإنسان وصناعة المستقبل.

ويُذكر أن تصنيف التايمز للجامعات العالمية يركز بشكل كبير على مقاييس تتصل بالبحث والتدريس والسمعة الأكاديمية، ودور الجامعات وتأثيرها في البحث والتدريس، باستخدام بيانات من جهات خارجية، من بينها قاعدة بيانات «سكوبس»، وغيرها من المعايير التي تتوخى قياس جودة مختلف البرامج والأنشطة البحثية والعلمية التي تُجرى في الجامعات.

ويعزز هذا التقدم المتواصل مكانة جامعة الخليج العربي على خارطة التعليم العالي إقليميًا ودوليًا، ويؤكد استمرارها في تطوير منظومتها الأكاديمية والبحثية وفق أفضل الممارسات والمعايير العالمية، بما يدعم رسالتها الخليجية ويسهم في إعداد كفاءات قادرة على مواكبة التحولات المستقبلية وخدمة مجتمعات دول مجلس التعاون.