شارك الدكتور وليد خليفة المانع، سفير مملكة البحرين لدى ماليزيا، في حفل إطلاق عمليات طيران الخليج إلى مطار كوالالمبور الدولي (KUL)، بالتزامن مع استعدادات ماليزيا لاستضافة جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا 1، في خطوة تعكس تنامي التعاون بين مملكة البحرين وماليزيا وتعزيز الربط الجوي المباشر بين البلدين الصديقين.

وحضر الحفل، داتو حجي حسبي بن حجي حبيب الله، نائب وزير النقل الماليزي، وسعادة السيد شازريل بن زاهيران، سفير ماليزيا لدى مملكة البحرين، وخالد حسين تقي، رئيس مجلس إدارة طيران الخليج، ومارتن غاوس، الرئيس التنفيذي لطيران الخليج، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين وممثلي الجهات المعنية.

ويشكّل إطلاق العمليات الجديدة محطة مهمة في دعم حركة السفر والسياحة والتبادل بين مملكة البحرين وماليزيا، ولا سيما مع تزامنه مع الحدث الرياضي الدولي المرتقب.

وألقى السفير كلمة خلال الحفل، أكد فيها أن استئناف الرحلات المباشرة لطيران الخليج بين المنامة وكوالالمبور يتجاوز إعادة تشغيل خط جوي، ليعيد جسرًا مهمًا بين بلدين تعود علاقاتهما الدبلوماسية إلى عام 1974، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تأتي في أسبوع يشهد ثلاث محطات بارزة في العلاقات البحرينية الماليزية، هي استئناف رحلات طيران الخليج، واستضافة ماليزيا جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا 1 على حلبة بتروناس سيبانغ الدولية، وافتتاح المبنى الجديد لسفارة مملكة البحرين في كوالالمبور، بما يعكس اتساع التعاون بين البلدين في مجالات الدبلوماسية والطيران والتجارة والاستثمار والسياحة والرياضة.