تتجه أنظار الشارع الرياضي الخليجي غداً السبت نحو ملعب استاد مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة، الذي يفتح أبوابه لاحتضان مواجهة نارية تجمع بين المنتخب السعودي وشقيقه القطري، لحساب الدور نصف النهائي من النسخة السابعة والعشرين لكأس الخليج العربي.
وتكتسب هذه المواجهة طابعاً رياضياً خاصاً، إذ يبحث "العنابي" عن كسر حاجز الغياب عن المشهد الختامي للبطولة والمستمر منذ عام 2014، وهو العام الذي شهد تتويجه الأخير باللقب الثالث في تاريخه على حساب صاحب الأرض والجمهور المنتخب السعودي.
يخوض المنتخب السعودي اللقاء بأفضلية المعنويات العالية والعلامة الكاملة التي حققها في مرحلة المجموعات بانتزاعه تسع نقاط متتالية، مُظهراً تفوقاً فنياً كبيراً وقوة هجومية ضاربة سجلت ستة أهداف، إلى جانب صلابة دفاعية جعلته الفريق الوحيد الذي حافظ على نظافة شباكه طوال الجولات الماضية.
في المقابل، يدخل المنتخب القطري الأمتار الأخيرة من التجهيزات بمعنويات مرتفعة، مستفيداً من خياراته التكتيكية في الجولة الأخيرة من دور المجموعات أمام الإمارات، والتي أراح خلالها المدرب الإسباني جولين لوبيتيغي عدداً من ركائز الفريق الأساسية، وعلى رأسهم النجم أكرم عفيف، بهدف إعداد العدة كاملاً لهذه الموقعة المباشرة.
وكان القطريون قد تأهلوا كوصفاء للمجموعة الثانية برصيد سبع نقاط، جمعوها من انتصارين متتاليين على البحرين واليمن وتعادل أخير أمام "الأبيض"، ليثبتوا استقرارهم الفني وجاهزيتهم للمنافسة على الذهبيات.
وعلى صعيد الأرقام، ترجح كفة التاريخ ميزان المنتخب السعودي بـ 10 انتصارات، مقابل 3 ترجيحات كسبها المنتخب القطري، بينما كان التعادل سيد الموقف في 9 مناسبات سابقة.