رفض وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث الكشف عن طبيعة التحركات العسكرية المرتبطة بحشد حاملات الطائرات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، متوعداً إيران بعواقب إذا لم تتراجع عن برنامجها النووي.

وقال هيغسيث، خلال حديثه للصحفيين في كولورادو سبرينغز، إن أمام طهران فرصة للتخلي عن برنامجها النووي طوعاً، محذراً من أن الولايات المتحدة قد تضطر إلى فرض ذلك بالقوة.

ورداً على سؤال بشأن ما إذا كانت حاملة الطائرات «ثيودور روزفلت» ستحل محل إحدى حاملتي الطائرات الموجودتين حالياً في المنطقة، أم أن الولايات المتحدة ستدفع بثلاث حاملات إلى منطقة عمليات القيادة المركزية، قال هيغسيث: «إنه سؤال وجيه، لكنني لن أجيب عليه أبداً»، مضيفاً أن الرئيس دونالد ترامب ستكون أمامه خيارات، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وتوجد حالياً في المنطقة حاملتا الطائرات «جورج بوش» و«جورج واشنطن»، فيما تتجه «ثيودور روزفلت» إلى الشرق الأوسط، ما قد يؤدي إلى وجود ثلاث مجموعات هجومية لحاملات الطائرات الأمريكية في المنطقة في وقت واحد، إذا تزامن وصولها مع بقاء «جورج واشنطن» في مسرح العمليات.

وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، بعدما ألمح ترامب إلى إمكانية استئناف الضربات على إيران، فيما أفادت تقارير بأن الإدارة الأمريكية تدرس خياراتها بشأن المرحلة المقبلة من الصراع.

وكان موقع «أكسيوس» قد أفاد بأن كبار أعضاء إدارة ترامب عقدوا اجتماعاً سرياً في المنتجع الرئاسي بكامب ديفيد لبحث الخطوات المقبلة بشأن الصراع مع إيران واليمن.