أكد النائب أحمد السلوم، رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بمجلس النواب، أن النجاح الباهر الذي حققته مملكة البحرين في تنظيم سباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا وان 2026 في ماليزيا يمثّل إنجازًا وطنيًا يبعث على الفخر والاعتزاز، ويجسّد قدرة «فريق البحرين» على تحويل التحديات إلى فرص للتميّز، وتقديم نموذج متكامل في إدارة الفعاليات العالمية، بكوادر وطنية مبدعة جمعت بين الخبرة والكفاءة والعزيمة وروح المسؤولية.
ورفع السلوم أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، بمناسبة هذا النجاح الباهر، مؤكدًا أنه ثمرة الرؤى الملكية السامية والدعم المتواصل لأبناء البحرين، وما يحظى به القطاع الرياضي والكفاءات الوطنية من رعاية واهتمام أسهما في ترسيخ مكانة المملكة وحضورها المتميز في المحافل الدولية.
وقال إن توجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وحضور سموه ومتابعته ولقاءاته بالكوادر الوطنية والمنظمين، شكّلت دعمًا كبيرًا لجهود إنجاح الحدث، وحافزًا لمضاعفة العطاء وتقديم أفضل ما لدى أبناء البحرين من قدرات وخبرات. وأضاف أن اعتزاز سموه بأعضاء «فريق البحرين» وتقديره لإسهاماتهم يعكسان نهجًا راسخًا يضع المواطن في صميم مسيرة التنمية، ويؤمن بأن الاستثمار في الإنسان وتمكينه هو الأساس لمواصلة صناعة الإنجازات.
وأوضح السلوم أن إنجاز الاستعدادات التنظيمية خلال أقل من عشرة أسابيع يبرز حجم الجهد الذي بذلته الجهات المشاركة، وقدرتها على التنسيق والعمل بكفاءة في فترة زمنية محدودة، مستفيدةً من الخبرات التي راكمتها المملكة في تنظيم سباقات الفورمولا وان منذ عام 2004. وأكد أن إقامة الجائزة للمرة الأولى خارج البحرين، مع الحفاظ على اسمها وهويتها وحضورها، أظهرت قدرة الكفاءات الوطنية على توظيف خبراتها في بيئة دولية جديدة والعمل بانسجام مع الشركاء الماليزيين.
وأشار إلى أن مؤشرات النجاح امتدت إلى تكامل الأدوار التنظيمية والفنية واللوجستية والإعلامية، والحضور الجماهيري، وتنوع الفعاليات المصاحبة، مبينًا أن «قرية البحرين»، التي استقبلت آلاف الزوار، أتاحت لجمهور دولي واسع التعرف على ثقافة المملكة وتراثها وحرفها ومأكولاتها، فيما عكست مشاركة المؤسسات والشركات البحرينية تنوع الإمكانات الوطنية وقدرتها على تقديم تجربة متكاملة.
ولفت إلى أن جناح وزارة الداخلية قدّم صورة عن تطور الخدمات والمبادرات الأمنية والتوعوية، وأن حضور طيران الخليج بصفتها الراعي الرئيسي للسباق، بالتزامن مع إطلاق رحلاتها المباشرة إلى كوالالمبور، عزّز التكامل بين الرياضة والسياحة والطيران والتعريف بالمملكة، مؤكدًا أن هذه المشاركة الواسعة تجسّد روح الفريق الواحد الذي يعمل كل طرف فيه من موقعه لتحقيق نجاح وطني مشترك.
وبيّن السلوم أن هذا الحضور يفتح فرصًا للترويج السياحي وتعزيز التواصل بين قطاعات الأعمال والوصول إلى أسواق جديدة، والبناء على العلاقات البحرينية الماليزية المتميزة، مشيدًا بما قدمته ماليزيا من تسهيلات وتعاون، وبجهود حلبتي البحرين وسيبانغ والفورمولا وان والاتحاد الدولي للسيارات وكافة الشركاء في إنجاح الحدث.
وأعرب عن تقديره لجميع الكوادر البحرينية، من المنظمين والمارشال والفرق الفنية والإدارية والإعلاميين والصحفيين،
الذين أسهموا في تقديم صورة مشرفة للمملكة، مؤكدًا أن ما تحقق يعزّز الثقة بقدرات أبناء البحرين، ويدفع إلى مواصلة الاستثمار في تأهيلهم وتمكينهم، والبناء على هذا الإنجاز لتحقيق مزيد من النجاحات التي ترفد المسيرة التنموية الشاملة.