أكد علي بن صالح الصالح، رئيس مجلس الشورى، أن النجاح الباهر والاستثنائي الذي حققته مملكة البحرين في تنظيم وإقامة جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا وان 2026 على حلبة سيبانغ الدولية في ماليزيا، يجسد ما تحظى به مسيرة رياضة السيارات في المملكة من دعمٍ واهتمامٍ من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظَّم، حفظه الله ورعاه، وما أرساه جلالته من رؤية راسخة أسهمت في ترسيخ مكانة مملكة البحرين على خارطة الرياضة العالمية، لافتًا إلى أن هذا النجاح التاريخي يعكس ما تمتلكه المملكة من خبرات متراكمة وكفاءات وطنية متميزة أثبتت قدرتها على تحقيق الإنجاز والتميز في مختلف الظروف والتحديات.

وأشار رئيس مجلس الشورى إلى أن نقل جائزة البحرين الكبرى للفورمولا وان وإقامتها في حلبة سيبانغ الدولية بماليزيا، للمرة الأولى خارج المملكة، يمثل تجربة استثنائية في تاريخ الجائزة، ويؤكد قدرة مملكة البحرين على تنظيم واستضافة الفعاليات الرياضية العالمية وفق أعلى المعايير، والحفاظ في الوقت ذاته على الهوية البحرينية للجائزة وحضورها المميز على المستوى الدولي، بما يعزز الصورة المشرّفة للمملكة وما تمتلكه من إمكانيات وخبرات في مجال رياضة السيارات وتنظيم الفعاليات الكبرى.

وأشاد رئيس مجلس الشورى بالدعم والمتابعة المستمرة التي يوليها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، لمسيرة رياضة السيارات والكوادر الوطنية، مؤكدًا أن حضور سموه الشخصي في حلبة سيبانغ الدولية، ولقاءه أعضاء فريق البحرين والكوادر الوطنية، واطلاعه المباشر على الجهود المتميزة والمتكاملة من فريق البحرين، ولقاءاته مسؤولي الفورمولا وان ورؤساء الفرق والسائقين، عكست حرص سموه على دعم هذه التجربة الوطنية ومتابعة تفاصيلها، وتقدير ما بذلته الكفاءات البحرينية من جهود في هذا الحدث العالمي.

ونوّه رئيس مجلس الشورى بما أظهرته الكوادر الوطنية في فريق البحرين من كفاءة واقتدار في مختلف مراحل الإعداد والتنظيم في وقت قياسي، وبالمشاركة الفاعلة من مختلف المؤسسات والجهات الوطنية، إلى جانب فرق العمل في حلبة البحرين الدولية والجهات ذات العلاقة، مؤكدًا أن هذا الحضور البحريني الواسع في حلبة سيبانغ الدولية قدّم صورة مضيئة ومشرفة لمملكة البحرين، وعكس الخبرة التي راكمتها المملكة في مجال رياضة السيارات، والقدرة على نقل هذه الخبرة وتوظيفها في مختلف المحافل الدولية بكل كفاءة واقتدار.

وأكد رئيس مجلس الشورى أن التجربة البحرينية في ماليزيا قدمت نموذجًا متكاملًا لإبراز الهوية والتاريخ البحريني العريق، من خلال القرية البحرينية التي استقطبت آلاف الزوار، وما قدمته من عروض للتراث والثقافة البحرينية والحرف اليدوية والمأكولات والموسيقى، بما أسهم في الإضاءة على تاريخ البحرين وهويتها الثقافية وما تتميز به من أصالة وانفتاح، وقيم راسخة في التعايش والتسامح.

وأشاد رئيس مجلس الشورى بعمق العلاقات الأخوية التي تجمع مملكة البحرين ومملكة ماليزيا، وما تشهده من تطور ونماء في مختلف المجالات، مؤكدًا أن استضافة جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا وان في حلبة سيبانغ الدولية، وما شهدته من تعاون وتنسيق

بين الجهات البحرينية والماليزية، يجسد مستوى الشراكة والحرص على توسيع آفاق التعاون وتبادل الخبرات بين البلدين الصديقين.

وأعرب رئيس مجلس الشورى عن تقديره للجهود الوطنية المتكاملة التي أسهمت في إنجاح هذه التجربة، وما عكسته من تعاون وتنسيق بين مختلف الجهات والمؤسسات الوطنية والإعلامية، التي عملت بروح الفريق الواحد، وبعزيمة ومسؤولية من أجل إبراز قصة النجاح التي حققتها مملكة البحرين في ماليزيا.

وأشار رئيس مجلس الشورى إلى أنَّ هذا النجاح يضاف إلى سجل مملكة البحرين الحافل في رياضة السيارات، ويؤكد ما تمتلكه الكوادر البحرينية من كفاءة وإبداع واحترافية في ترسيخ اسم البحرين ومكانتها المرموقة على المستويات كافة.