أيمن شكل

كشفت الجريدة الرسمية الصادرة مؤخراً عن تسجيل الملكية الفكرية وبراءات الاختراع لشركة "سير" السعودية لصناعة السيارات الكهربائية في وزارة الصناعة والتجارة بمملكة البحرين، ويمثل هذا التسجيل خطوة استراتيجية لتوسيع نطاق أعمال الشركة في منطقة الخليج العربي.وشمل التسجيل براءات حماية الهيكل الخارجي للسيارة بفئتيها (السيدان والدفع الرباعي SUV)، بما يشمل الشبكة الأمامية الحديثة، والمصابيح المدمجة ذات الإضاءة المتطورة وحماية الخطوط الانسيابية للهيكل المخصصة لتحسين الديناميكية الهوائية وخفض معامل السحب لرفع كفاءة استهلاك البطارية وتسجيل حقوق الملكية الفكرية لتصميم المقصورة الداخلية، وتوزيع الشاشات التفاعلية، والواجهات الرقمية المخصصة لسائق المركبة والركاب، وكذلك حماية التقنيات الخاصة بالزجاج الأمامي والجانبي العازل للحرارة والمقاوم للضباب، والمصمم خصيصاً للتكيف مع الظروف المناخية وأجواء درجات الحرارة العالية في المنطقة وبراءات الاختراع المتعلقة بدمج وحدات الدفع الكهربائي البطارية والمحركات المشتركة المطورة بالتنسيق مع الشركاء التقنيين (مثل ريماك للتكنولوجيا ومجموعة هيونداي ترانسيس) وحماية أجهزة وبرمجيات إدارة الطاقة والتحكم الذكي في توزيع الدفع وأنظمة الأمان والسلامة الذاتية المدمجة بالسيارة.ويقع نطاق الحماية للملكية الفكرية والحقوق الحصرية للتصنيع والاستغلال التجاري والحماية من التقليد داخل أسواق مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي.

وقبل أيام كشفت شركة "سير" رسمياً عن طرازاتها الأولى المميزة بعلامة "صُنِع في السعودية"، والتي جمعت بين التصميم المستقبلي والتقنيات العالمية الحديثة، حيث تم الإعلان عن فئتين أساسيتين: سيدان (Sedan) فاخرة وسيارة دفع رباعي (SUV) متعددة الاستخدامات.وتتسم السيارات بخطوط انسيابية ذات طابع مستقبلي، مع التركيز على الديناميكية الهوائية لتقليل استهلاك الطاقة وتوفير مدى قيادة أطول، وتم تطوير أنظمة الحركة الكهربائية بالشراكة مع رواد القطاع العالمي مثل ريماك للتكنولوجيا (Rimac) ومجموعة هيونداي ترانسيس لتزويد المركبة بمحركات فائقة الكفاءة والأداء.وتُسهم خطوات شركة "سير" الأخيرة — بدءاً من الإطلاق الرسمي لطرازات "إكزوبوت" وصولاً إلى حماية حقوقها الفكرية وبراءات اختراعها في مملكة البحرين — في نقل المنطقة من مرحلة استهلاك المركبات الكهربائية إلى مرحلة التطوير والتصنيع والحماية القانونية إقليمياً ودولياً، مما يمهد الطريق لظهور حقبة جديدة في قطاع التنقل المستدام بالخليج العربي.