من يزر حصص معلمة العلوم الأستاذة سكينة يوسف حمادة في مدرسة هاجر الابتدائية للبنات، يجد أن العملية التعليمية تجري بصورة غير تقليدية، حيث تقف الطالبات بأزياء تعبر عن النباتات وغيرها مما يرتبط بالمنهج، ويشاركن في تقديم الدرس عبر مشاهد تمثيلية وقصائد وأناشيد من تأليف المعلمة.وأوضحت الأستاذة سكينة أن هذا الأسلوب التفاعلي الجاذب قد ارتقى بنتائج طالباتها بشكل ملحوظ، وهو يجمع بين الاستماع والمشاهدة والتفاعل، عبر التمثيل والشعر والإنشاد المتصل بالمفاهيم العلمية، بما يدعم الطالبات، وخاصةً ذوات الذكاء السمعي، ويساعدهن على تذكر المعلومات واسترجاعها، وربط المفاهيم الجديدة بما سبق تعلمه.وأضافت: "تشارك الطالبات في تمثيل الأنشودة وأدائها أمام زميلاتهن، مع ارتداء أزياء خاصة وحمل لافتات تعليمية، بما يدعم ذوات الذكاء البصري، ويجعلهن جزءاً من تقديم المحتوى، ويساعد على تحويل المفاهيم العلمية إلى مشاهد بصرية تسهم في ترسيخ المعلومة وتسهيل استيعابها".وتدعم المعلمة الطالبات من ذوات الذكاء الحسي من خلال توظيف اللوحات المغناطيسية والوسائل التعليمية التفاعلية المرتبطة بمحتوى الدرس، وإتاحة التفاعل المباشر معها، لمنحهن فرصة للتعلّم من خلال اللمس والمشاركة والحركة، وربط المفاهيم العلمية بالتجربة والممارسة.وأشارت إلى أن ذلك ينطلق من حرصها على مراعاة الذكاءات المتعددة لدى طالباتها، من خلال تنويع أساليب تقديم المحتوى العلمي، بما يتيح لهن فرصاً متعددة لفهم المصطلحات والتفاعل معها وترسيخها، مؤكدةً أن الطالبات لا زلن يتذكرن القصائد والأناشيد والمعلومات المرتبطة بها بعد انتقالهن إلى صفوف دراسية أعلى.ويأتي ذلك ضمن العطاءات المثمرة للكوادر الوطنية في المدارس الحكومية، للارتقاء بمستوى الخدمات التعليمية في جميع المراحل الدراسية، بإشراف ودعم وزارة التربية والتعليم.