عقد كبار أعضاء إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعاً استمر لساعات في كامب ديفيد، الجمعة، لبحث الخطوات المقبلة في الحرب مع إيران والصراع بين السعودية والحوثيين في اليمن، وفق ما أفاد به 3 مسؤولين أمريكيين لـ«أكسيوس».
ويكتسب الاجتماع أهمية خاصة لكونه لم يُعلن عنه مسبقاً من جانب إدارة ترامب، فيما أشار «أكسيوس» إلى أن آخر اجتماع مماثل عُقد في يونيو 2025، قبل أيام فقط من اندلاع الحرب الإسرائيلية على إيران.
روبيو يؤكد انعقاد الاجتماع
وأكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو انعقاد اجتماع كامب ديفيد، الاثنين، خلال حديثه مع الصحفيين قبل توجهه إلى أوروبا.
وقال روبيو إن المسؤولين الأمريكيين «نجتمع باستمرار للتخطيط الاستراتيجي طويل الأمد وأمور من هذا النوع»، مضيفاً أن الاجتماع عُقد في مكان يوفر «مشتتات أقل».
وأوضح أن جزءاً من دور مجلس الأمن القومي يتمثل في جمع مختلف الأطراف المعنية للتخطيط على المدى الطويل، سواء لفترة تمتد 6 أو 9 أشهر، أو في كثير من الحالات لخمس أو 10 سنوات.
وأضاف روبيو: «لن أصفه بأنه روتيني... لكن سبق أن عقدنا مثل هذه الاجتماعات».
فانس ترأس الاجتماع بمشاركة كبار المسؤولين
وبحسب المسؤولين الذين تحدثوا إلى «أكسيوس»، ترأس نائب الرئيس جي دي فانس الاجتماع.
وشارك فيه وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، ووزير الخزانة سكوت بيسنت.
وقال أحد المسؤولين لـ«أكسيوس» إن «أموراً تم اتخاذ قرارات بشأنها أو على الأقل جرت مناقشتها بعمق»، في إشارة إلى الأزمات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
ورفض البيت الأبيض التعليق على الاجتماع.
ترامب يدرس استئناف العمليات العسكرية الكبرى ضد إيران
ويأتي الاجتماع في وقت وصلت فيه المفاوضات مع إيران إلى طريق مسدود، بينما يدرس ترامب استئناف العمليات القتالية الكبرى ضد طهران.
وقال ترامب، الخميس: «الآن عليّ أن أتخذ قراراً: إما أن توقع إيران الاتفاق، أو أنها لن تكون موجودة بعد الآن».
ترامب: إيران لا تبلي بلاءً حسناً
وفي وقت كان مستشاروه مجتمعين في كامب ديفيد، سُئل ترامب من جانب صحفيين، الجمعة، عن خطوته المقبلة تجاه إيران.
ورد الرئيس الأمريكي قائلاً: «إذا أخبرتكم، فستكون لديكم قصة كبيرة»، مضيفاً: «لكنكم سترون. الأمور تسير على نحو جيد جداً. إيران لا تبلي بلاءً حسناً».