عمر البلوشي
لم يكن نجاح سباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا 1، الذي أقيم لأول مرة في ماليزيا على حلبة سيبانغ الدولية، مجرد تنظيم على المضمار، بل كانت قصة نجاح كتبتها سواعد بحرينية بمختلف أعمارها حاضرة خلف الكواليس.
الكوادر الوطنية جميعها عملت ليل نهار خلال الأشهر الماضية لتظهر هوية البحرين بكل تفاصيلها في ماليزيا، من الضيافة البحرينية الأصيلة إلى التنظيم الاحترافي الذي عكس خبرة المملكة الممتدة لأكثر من 20 عاماً في استضافة الفورمولا 1.
لقد كان أبناء البحرين بحق جنوداً أوفياء في هذا الحدث العالمي، وعملوا بصمت، وتحملوا ضغط السفر والتحضيرات الدقيقة، ليقدموا صورة مشرفة عن قدرة الكفاءات البحرينية على تنظيم أضخم الفعاليات خارج حدود الوطن بنفس الجودة والمعايير العالمية.
جهود تستحق الإشادة والتقدير، فقد أثبتوا أن نجاح البحرين لا يُصنع في المنصة فقط، بل يُبنى بسواعد أبنائها المخلصين أينما كانوا.