كشف تقرير لمعهد العلوم والأمن الدولي عن نشاط متجدد في مجمع «مينزادايي» شمال شرق طهران، الذي تصفه إسرائيل بأنه موقع لتطوير أسلحة نووية، مشيرًا إلى أن التحركات قد تعكس محاولة إيرانية لاستعادة قدرات فقدتها جراء الضربة الإسرائيلية التي استهدفته في 3 مارس 2026.
وأوضح التقرير أن صور أقمار صناعية عالية الدقة التُقطت خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، أظهرت وجود سيارات وشاحنات داخل المجمع المحاط بإجراءات أمنية مشددة، واستمرار أعمال تحريك التربة في منطقة ظهرت فيها حفر عقب الهجوم.
وجاء ذلك بعد عمليات واسعة لإزالة الأنقاض وإصلاح الأضرار على سفح التل.
وبحسب المعهد، يُرجّح أن الأنشطة السابقة في الموقع شملت أبحاثًا لتطوير رؤوس نووية، استنادًا إلى تقارير علنية وتصريحات للجيش الإسرائيلي.
ويرى أن تجدد النشاط يوحي بأولوية استعادة هذه القدرات لدى طهران، لكن الصور وحدها لا تثبت طبيعة الأعمال الجارية.
ونقل التقرير عن منصة «إنتلي تايمز» الإسرائيلية أن المجمع استوعب معدات من موقع «تورقوز آباد»، الذي عثرت فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية عام 2019 على أدلة لوجود مواد نووية أو معدات ملوثة بها؛ وهي رواية نسبها المعهد إلى المنصة، ولا تمثل تأكيدًا من الوكالة على نقلها إلى «مينزادايي».