نظمت وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، لقاءات تعريفية ضمن البرنامج التدريبي لتدريس القرآن الكريم، بمشاركة 100 معلم ومعلمة من المدارس الحكومية، جرى خلالها التعريف بالمسارات المتاحة في التلاوة والتجويد، حضوريًا وعن بُعد.
وفي هذا الإطار، أكد الأستاذ إبراهيم علي آل بورشيد الوكيل المساعد للتعليم بوزارة التربية والتعليم، أن هذا التعاون المشترك يأتي في إطار حرص الوزارة على دعم برامج تدريس القرآن الكريم، وتهيئة المعلمين والمعلمات بالمهارات والمعارف اللازمة لتدريسه بصورة صحيحة، بما يمكنهم من نقل هذه المعارف إلى الطلبة، وتعزيز مهاراتهم في التلاوة والتجويد، وترسيخ مفردات اللغة العربية المرتبطة بالقرآن الكريم وفهم معانيها.
وأشار الوكيل المساعد إلى أن الاستثمار في تأهيل المعلمين وتطوير مهاراتهم في تدريس القرآن الكريم ينعكس بصورة مباشرة على جودة المخرجات التعليمية، من خلال تمكينهم من توظيف أساليب أكثر فاعلية في تعليم الطلبة، وتعزيز مهاراتهم في التلاوة والتجويد، إلى جانب إثراء حصيلتهم من مفردات اللغة العربية وفهم معانيها في سياقها القرآني.
من جانبه، أوضح عبدالله عبدالعزيز العمري مدير إدارة شؤون القرآن الكريم بوزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، أن البرنامج يأتي في إطار التعاون المستمر والتنسيق المشترك بين الوزارتين، بما يعزز التكامل بين الجانبين في دعم برامج تدريس القرآن الكريم، ويتيح مسارات تعليمية تجمع بين الجانب العلمي والتطبيقي في التلاوة الصحيحة وأحكام التجويد، ومراعاة المعنى القرآني في الوقف والابتداء، وتوظيف علامات الضبط في المصحف الشريف، إلى جانب الحفظ وفهم معاني المفردات القرآنية المقررة.
وأضاف العمري أن هذه اللقاءات قد تناولت التعريف بمسارات الدراسة وآليات الالتحاق بها، مبينًا أن المسار الحضوري متاح من خلال عدد من المراكز والحلقات القرآنية المرخصة والخاضعة لإشراف الوزارة، والمنتشرة في مختلف مناطق مملكة البحرين، فيما يتاح مسار التعلم عن بُعد من خلال مركز الإقراء الإلكتروني، بما يوفر خيارات متنوعة تتناسب مع احتياجات المشاركين.