في إطار رئاسة مملكة البحرين للدورة السادسة والأربعين لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ترأس عبدالله بن عادل فخرو وزير الصناعة والتجارة، أعمال الاجتماع السابع والخمسين للجنة التعاون الصناعي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بمشاركة وزراء الصناعة بدول المجلس، وجاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وفي مستهل كلمته، رفع الوزير أسمى آيات الشكر والعرفان إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، على تفضل جلالته برعاية منتدى ومعرض "صُنع في الخليج"، والذي يقام بالتوازي مع هذا الاجتماع، معربًا عن بالغ التقدير والاعتزاز بتفضل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بافتتاح المنتدى والمعرض، في تأكيد لما يحظى به القطاع الصناعي من دعم واهتمام.
وأكد وزير الصناعة والتجارة أن الاجتماع ينعقد في ظل متغيرات إقليمية ودولية متسارعة، تحتم ضرورة مواصلة العمل الخليجي المشترك، وتعزيز مرونة القطاع الصناعي، مشيرًا إلى أن التطورات الراهنة أثبتت أن التكامل الصناعي أصبح أحد المرتكزات الأساسية لتعزيز الأمن الاقتصادي ورفع جاهزية دول المجلس في مواجهة التحديات والأزمات.
وأوضح أن دول مجلس التعاون تمتلك جميع المقومات لمواصلة تعزيز مكانتها على الصعيد الصناعي، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب توحيد هذه المقومات ضمن منظومة خليجية متكاملة، تتحول فيها الفرص الصناعية من مبادرات وطنية إلى مشاريع خليجية مشتركة.
وجرى خلال الاجتماع استعراض عدد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، واتخاذ مجموعة من القرارات والتوصيات الداعمة لمسيرة التعاون الصناعي المشترك بين دول مجلس التعاون، بما يسهم في تعزيز التكامل الصناعي الخليجي، ودعم تنافسية القطاع الصناعي على المستويين الإقليمي والدولي.