أدار النائب حسن إبراهيم حسن، عضو وفد الشعبة البرلمانية لمملكة البحرين، الجلسة النقاشية التي عقدت اليوم الخميس، ضمن أعمال الجمعية العامة الـ 153 للاتحاد البرلماني الدولي، والتي جاءت تحت بعنوان "البرلمانيات والبرلمانيون متحدون من أجل سياسة آمنة على الإنترنت".

وشهدت الحلقة حضوراً برلمانياً دولياً واسعاً، والتزاماً بمبدأ التكافؤ بين الجنسين في تشكيل لجنة النقاش وتسلسل المتحدثين، حيث هدفت إلى تعزيز الحوار بين النساء والرجال البرلمانيين حول التحديات المشتركة التي تواجههم في الفضاء الرقمي.

وخلال الجلسة النقاشية التي أدارهاالنائب حسن إبراهيم، تم استعراض النتائج التي كشف عنها تقرير الاتحاد البرلماني الدولي لعام 2026 بعنوان: "عندما يصبح الجمهور عدائياً: العنف السياسي ضد البرلمانيين"، والذي أكد أن 71% من البرلمانيين تعرضوا للعنف، وأن 94% من النائبات و 89% من النواب تعرضوا للإهانات عبر الإنترنت، وأن العنف الإلكتروني أصبح الشكل السائد للترهيب، بما في ذلك خطاب الكراهية والكشف عن المعلومات الشخصية.

كما تمت الإشارة إلى أن هذه الظاهرة تشكل تهديداً مباشراً للمشاركة السياسية، وتدفع النساء بشكل خاص إلى العزوف عن العمل البرلماني، مما يعيق التقدم في تمثيل المرأة الذي لا يزال عند 27.4% عالمياً.

وأدار النائب حسن إبراهيم الحوار حول أربعة محاور رئيسية شملت: آليات عمل العنف السياسي في الفضاء الرقمي، والأطر القانونية والسياسية الوطنية للتصدي له، والاختلافات الجندرية في التعرض للعنف الإلكتروني وسبل العمل المشترك، والاستراتيجيات والالتزامات الشخصية لجعل الحياة السياسية آمنة للجميع.

كما وأوضحت الجلسة أهمية مسؤولية البرلمانات كمؤسسات في اعتماد مدونات السلوك، وإنشاء آليات دعم مستقلة، وتعزيز البروتوكولات الأمنية، وسن التشريعات التي تعالج العنف الميسر بالتكنولوجيا، وإشراك المنصات الرقمية في وضع آليات إبلاغ سريعة وشفافة.

وقد أشاد المشاركون بإدارة النائب حسن إبراهيم للجلسة النقاشية وما اتسمت به من تنظيم وحوار متوازن، أتاح إبراز وجهات النظر المختلفة والتجارب المتنوعة للبرلمانيين والبرلمانيات من مختلف المجموعات الجيوسياسية، مؤكدين أن هذا النقاش يمثل خطوة مهمة نحو بلورة إجراءات عملية تجعل العمل البرلماني أكثر أماناً وشمولاً للجميع.