جرى تكريم سمو الشيخة زين بنت خالد بن عبدالله آل خليفة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة المبرة الخليفية، باعتبارها إحدى الشخصيات الرائدة في مجال العمل الاجتماعي الأهلي على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك خلال حفل افتتاح أعمال الاجتماع الثاني عشر للجنة وزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون، الذي استضافته مملكة البحرين.

وجاء اختيار سموها للتكريم بناءً على ترشيح وزارة التنمية الاجتماعية، تقديراً لإسهاماتها في دعم وتطوير العمل الاجتماعي الأهلي، وما قدمته من جهود في ترسيخ دور مؤسسة المبرة الخليفية في خدمة المجتمع، من خلال مبادرات وبرامج نوعية في مجالات التعليم وتمكين الشباب وتنمية قدراتهم.

كما شهد الحفل تكريم برنامج "إثراء" التابع لمؤسسة المبرة الخليفية، باعتباره أحد البرامج الرائدة في مجال العمل الاجتماعي التي تنفذها مؤسسات القطاع الأهلي بدول مجلس التعاون، وذلك تقديراً لما يقدمه من فرص تسهم في تنمية مهارات الشباب البحريني وتعزيز قدراتهم.

وبهذه المناسبة، أعربت سمو الشيخة زين بنت خالد آل خليفة عن اعتزازها بهذا التكريم، مؤكدةً أن اختيارها وإلى جانبها برنامج "إثراء" يعكس أهمية الدور الذي تضطلع به مؤسسات المجتمع الأهلي في دعم مسيرة التنمية، ويجسد ثمرة جهود فريق مؤسسة المبرة الخليفية وشركائها وجميع الداعمين لبرامجها ومبادراتها.

وقالت سموها: "أعتز بهذا التكريم الذي أعتبره تقديراً لمسيرة مؤسسة المبرة الخليفية وجهود فريق العمل وجميع شركائنا وداعمينا، كما يسعدني بصورة خاصة أن يتزامن تكريمي مع تكريم برنامج "إثراء" باعتباره أحد البرامج الرائدة في مجال العمل الاجتماعي على مستوى دول مجلس التعاون. وننظر إلى هذا التقدير باعتباره حافزاً لمواصلة العمل على تطوير مبادرات نوعية تستثمر في الإنسان، وتوفر للشباب فرصاً حقيقية للتعلم والتطور والمشاركة الفاعلة في مجتمعاتهم".

وأضافت سموها: "نؤمن في مؤسسة المبرة الخليفية بأن العمل الاجتماعي المستدام يبدأ من تمكين الإنسان وبناء قدراته، ولذلك نحرص على تطوير برامجنا بما يستجيب لاحتياجات الشباب وتطلعاتهم، ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع للتعلم واكتساب المهارات والخبرات. ويمثل هذا التكريم دافعاً لنا لمواصلة مسيرتنا نحو إحداث أثر اجتماعي مستدام يتجاوز حدود المبادرات الفردية إلى بناء فرص نوعية للأجيال القادمة".

ويأتي هذا التكريم امتداداً لمسيرة مؤسسة المبرة الخليفية في تطوير برامج ومبادرات تستهدف تمكين الشباب البحريني وتعزيز مشاركتهم في المجتمع، من خلال توفير الفرص التعليمية والتدريبية وتنمية المهارات، إلى جانب تشجيع العمل التطوعي والمسؤولية الاجتماعية.

وتأسست مؤسسة المبرة الخليفية عام 2011، وتواصل منذ ذلك الحين تنفيذ برامج ومبادرات في مجالات التعليم وتمكين الشباب وتنمية القدرات، بما يعزز إسهام الكفاءات الوطنية في مسيرة التنمية ويحقق أثراً إيجابياً ومستداماً في المجتمع.

-انتهى-