وزير الداخلية يؤكد على تضامن البحرين الكامل بقيادة الملك مع السعودية ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها والدفاع عن أراضيها انطلاقًا من وحدة المصير وعمق الروابط الأخوية بين البلدين.
الوزير يؤكد على ادانة البحرين واستنكارها الشديد للهجمات الإرهابية التي ترتكبها ميليشيا الحوثي الإرهابية، واستهدفت خلالها مطاري أبها والملك خالد الدوليين.
الوزير: نتطلع لأن يشكل اجتماع اللجنة الأمنية إضافة بناءة لمسيرة التعاون والتنسيق الأمني.
الوزير يشيد بدور التنسيق الأمني في مواجهة المتغيرات والتحديات الأمنية التي برزت خلال الأوضاع الإقليمية الطارئة.
وزير الداخلية السعودية يشيد بالعلاقات الأخوية بين البلدين.
وزير الداخلية السعودية يؤكد أن الاجتماع يأتي في إطار تعزيز التعاون الأمني القائم والتنسيق في مجالات العمل الأمني المشترك.
تكليف فرق العمل بإعداد تقرير يتضمن ما تم إنجازه خلال السنوات الأربع الأخيرة منذ انطلاق اللجنة الأمنية.
الجانبان يعربان عن ارتياحهما حيال ما تم تحقيقه من نتائج ومنجزات في إطار علاقات التعاون الأمني
اللجنة الأمنية تبحث عددا من الموضوعات الأمنية المهمة والبناء على ما تم إنجازه من مبادرات بهدف الارتقاء بالأداء لمواجهة التحديات.
ترأس الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف آل سعود وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، الاجتماع الخامس للجنة الأمنية المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي البحريني، والذي عقد اليوم عبر تقنية الاتصال المرئي.
وفي بداية الاجتماع، رحب وزير الداخلية بصاحب السمو الملكي وزير الداخلية السعودية والوفد المشارك بالاجتماع، منوها إلى أنه كان يتمنى عقد هذا اللقاء في مملكة البحرين، لكنه يقدر الظروف الأمنية الطارئة التي تشغلنا جميعا والتي حالت دون ذلك.
وأكد على تضامن مملكة البحرين الكامل بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين المعظم، حفظه الله ورعاه، مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله ورعاه، ودعمنا التام لما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها المدنية والحيوية، انطلاقًا من وحدة المصير وعمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين.
وأكد، إدانة مملكة البحرين واستنكارها الشديد للهجمات الإرهابية السافرة التي ترتكبها ميليشيا الحوثي الإرهابية، واستهدفت خلالها يوم أمس، مطاري أبها والملك خالد الدوليين، ونتج عنها استشهاد وإصابة عدد من الأبرياء، معبرا عن خالص التعازي للمملكة العربية السعودية الشقيقة ولأهالي وذوي الضحايا، ومتمنيا للمصابين الشفاء العاجل.
وخلال كلمته، أعرب وزير الداخلية عن تطلعه لأن يشكل الاجتماع الخامس للجنة الأمنية المنبثقة عن مجلس التنسيق السعودي البحريني، إضافة بناءة لمسيرة التعاون والتنسيق الأمني بين البلدين الشقيقين في إطار مجلس التنسيق السعودي البحريني، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، وأخيه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، متمنيا أن يسهم الاجتماع في تعزيز آفاق التعاون وتحقيق المصالح المشتركة في الحفاظ على الأمن والاستقرار، ومشيدا بدور التنسيق الأمني بين البلدين في مواجهة المتغيرات والتحديات الأمنية التي برزت خلال الأوضاع الإقليمية الطارئة، ومنوها إلى أهمية المضي قدما في إنجاز المزيد من المبادرات الأمنية، بما يحقق التكامل الأمني بين البلدين.
وفي ختام كلمته، أعرب وزير الداخلية عن شكره وتقديره لأعضاء فرق العمل الأمني بالجانبين على ما قاموا به من أداء مهني وجهود مخلصة، مشيدا بما تم إنجازه من مبادرات أمنية منذ انطلاق عمل اللجنة، بجانب تحقيق مستويات متقدمة في المبادرات الجاري تنفيذها.
من جهته، أشاد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف آل سعود وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة بالعلاقات الأخوية والتاريخية المميزة بين البلدين الشقيقين، مؤكدا سموه أن هذا الاجتماع يأتي في إطار تعزيز التعاون الأمني القائم بين البلدين والتنسيق في مجالات العمل الأمني المشترك.
وأشار سموه إلى الجهود التي بذلتها فرق العمل بالجانبين لتحقيق المبادرات التي تم التوافق عليها ومضاعفة الجهود لإنجازها، متمنيا التوفيق والسداد لمملكة البحرين الشقيقة ولشعبها المزيد من الأمن والاستقرار.
هذا، وقد تم خلال اجتماع اللجنة الأمنية، بحث عدد من الموضوعات الأمنية المهمة والبناء على ما تم إنجازه من مبادرات بهدف الارتقاء بالأداء لمواجهة التحديات الأمنية والمتغيرات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.
ومن بين المبادرات المنجزة، مبادرة تعزيز التعاون في مجال الأمن السيبراني، فيما حققت مبادرات أخرى، مستويات متطورة من الإنجاز، منها تطبيق نظام النقطة الواحدة في كل بلد وتسهيل إجراءات عبور المسافرين عبر جسر الملك فهد، حيث تم الاتفاق على تدشين المرحلة الثانية والعمل على إنجاز المرحلة الثالثة بما يسهم في تسهيل إجراءات السفر، كما تمتد هذه المبادرات إلى تعزيز التعاون في مجالي أمن الحدود ومكافحة المخدرات.
وخلال الاجتماع، تم مناقشة الآليات اللازمة لتنفيذ عدد من المبادرات التي تستهدف تعزيز التعاون والتنسيق الأمني وتكليف فرق العمل بإعداد تقرير يتضمن ما تم إنجازه، خلال السنوات الأربع الأخيرة، منذ انطلاق اللجنة الأمنية ورفعه إلى مجلس التنسيق السعودي البحريني، وأعرب الجانبين عن ارتياحهما حيال ما تم تحقيقه من نتائج ومنجزات في إطار علاقات التعاون الأمني القائمة، مؤكدين على أهمية الاستمرار في تعزيز العمل الأمني، بما يسهم في حفظ أمن واستقرار البلدين.
وفي ختام الاجتماع، قام وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، بالتوقيع على محضر الاجتماع الخامس للجنة الأمنية، مشيدين بما تم التوصل إليه وبالعزيمة المشتركة لمواصلة العمل على تعزيز مسيرة التعاون والتنسيق الأمني بين البلدين الشقيقين.