عسكر: المبادرة تدعم مسيرة الرياضيين المتميزين وتساعدهم على الجمع بين التأسيس الرياضي والتحصيل الأكاديمي.

تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس الهيئة العامة للرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، استقبل د. عبدالرحمن صادق عسكر، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للرياضة، اللاعبون المتميزون المستفيدون من الفرص التعليمية ضمن مبادرة «مقعد خالد بن حمد لجيل الذهب»، وذلك بمقر الهيئة في منطقة السيف، بحضور عدد من مسؤولي الهيئة وأولياء أمور الطلبة.

وفي مستهل اللقاء، نقل د. عبدالرحمن صادق عسكر تحيات وتقدير سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة إلى اللاعبين، وتمنيات سموه لهم بالتوفيق في مسيرتهم الرياضية والأكاديمية. وأكد أن المبادرة تأتي تقديراً لما حققه اللاعبون من إنجازات وتميز رياضي، وتجسيداً لحرص سموه على دعمهم وتمكينهم من مواصلة تحصيلهم الأكاديمي في الجامعات بمملكة البحرين، وفق التخصصات التي تتناسب مع تطلعاتهم وطموحاتهم الدراسية.

وأعرب عسكر عن شكره وتقديره للجامعات الحكومية والخاصة المشاركة في المبادرة، مثمناً تعاونها وما تقدمه من فرص تعليمية تسهم في دعم مسيرة الرياضيين. مؤكداً على أن هذا التعاون يدعم إعداد جيل واعد من الرياضيين الصاعدين، من خلال الجمع بين التأسيس الرياضي والتحصيل الأكاديمي، بما يعزز فرصهم في مواصلة التميز وبناء مستقبلهم.

وأوضح أن توفير هذه الفرص التعليمية يسهم في تحقيق التوازن بين الدراسة والرياضة، ويمكّن اللاعبين من مواصلة تميزهم في المجالين، مشيراً إلى أن رعاية الرياضيين المتميزين ودعم مسيرتهم التعليمية يمثلان جانباً مهماً من مبادرات «جيل الذهب».

وأشاد عسكر بجهود اللاعبين وما أظهروه من التزام وتميز، كما ثمّن دور أولياء الأمور واهتمامهم ودعمهم لأبنائهم في مسيرتهم الرياضية والأكاديمية.

وشهدت مبادرة «مقعد خالد بن حمد لجيل الذهب 2026» تقديم 24 فرصة تعليمية من عشر جامعات، استفاد منها لاعبون يمثلون سبعة اتحادات رياضية. وتهدف المبادرة إلى دعم التحصيل الأكاديمي للرياضيين المتميزين، وتيسير التحاقهم بالتعليم الجامعي، ومساعدتهم على التوفيق بين متطلبات الدراسة والتدريب والمنافسات، إلى جانب تقدير إنجازاتهم وتحفيزهم على مواصلة التميز.

من جانبهم، أعرب اللاعبون وأولياء أمورهم عن بالغ شكرهم وتقديرهم لسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة على هذه المبادرة، مشيدين باهتمام سموه بالرياضيين وحرصه على دعم مسيرتهم التعليمية إلى جانب إنجازاتهم الرياضية. كما ثمّنوا جهود الهيئة العامة للرياضة وما قدمته من تسهيلات وإجراءات، مؤكدين أن هذه الفرص خففت الأعباء عن أولياء الأمور، وأتاحت للاعبين مواصلة تفوقهم الأكاديمي في التخصصات التي يطمحون إليها، بالتوازي مع مسيرتهم الرياضية.

وتتواصل المبادرة للعام الثالث على التوالي، ضمن مشروع «مقعد خالد بن حمد لجيل الذهب» الرامي إلى رعاية الرياضيين المتميزين ومساندتهم خلال انتقالهم إلى المرحلة الجامعية، بما يدعم مستقبلهم الأكاديمي والرياضي ويسهم في تخفيف الأعباء التعليمية عنهم وعن أسرهم.