أكد الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للصحة، أن مملكة البحرين تولي اهتمامًا متناميًا بتطوير الخدمات الصحية وتعزيز جودتها، لا سيما خدمات الصحة النفسية، مشيرًا إلى الحرص على مواصلة تطوير البرامج العلاجية والتأهيلية، والاستفادة من أحدث الممارسات والتجارب العلمية، وتعزيز التكامل بين مختلف الجهات المعنية، بما يسهم في دعم منظومة صحية أكثر تكاملًا وشمولًا.
وأشار إلى أهمية المؤتمرات والملتقيات العلمية المتخصصة في إتاحة المجال أمام الكوادر الصحية لتبادل الخبرات والاطلاع على أحدث المستجدات العلمية والممارسات في مجالات التشخيص والعلاج والتأهيل النفسي والاجتماعي، بما ينعكس إيجابًا على تطوير الخدمات المقدمة ورفع كفاءة العاملين في قطاع الصحة النفسية.
جاء ذلك لدى افتتاح، بحضور سعادة الدكتورة جليلة بنت السيد جواد حسن وزيرة الصحة، والدكتورة مريم عذبي الجلاهمة الرئيس التنفيذي للمستشفيات الحكومية، المؤتمر البحريني الرابع للطب النفسي، الذي تنظمه المستشفيات الحكومية بالتعاون مع "أديوكيشن بلاس" على مدار يومي 8 و9 أكتوبر 2026 في فندق الخليج، ويتخلله تنظيم ورشة عمل ومعرض مصاحب، بمشاركة نخبة من الكوادر الطبية والتمريضية والمتخصصين والمسؤولين، إلى جانب عدد من الإدارات المعنية بوزارة الداخلية.
وشهد حفل افتتاح المؤتمر عرض فيلم مرئي استعرض أهداف المؤتمر ومحاوره، إلى جانب فيلم مرئي لإدارة العقوبات البديلة بوزارة الداخلية، تناول جهود الإدارة وبرامجها في دعم المستفيدين وتعزيز فرص التعافي وإعادة الاندماج في المجتمع. كما قدمت الإدارة عرضًا تناول أبرز المبادرات والبرامج والتجارب التي تنفذها في هذا المجال، فيما تضمن الحفل حوارًا مع أحد المتعافين، استعرض خلاله تجربته في رحلة التعافي وأهمية الدعم النفسي والاجتماعي والمهني في تعزيز الاستقرار والاندماج المجتمعي.
وفي ختام حفل الافتتاح، جرى تكريم الجهات الداعمة والمساهمين في إنجاح المؤتمر، تقديرًا لجهودهم ودورهم في دعم انعقاد هذا الحدث العلمي المتخصص.
ويتناول المؤتمر في نسخته الرابعة، تحت شعار "التعافي: الأمل والمرونة النفسية والتجدد"، مجموعة واسعة من الموضوعات العلمية والمهنية المرتبطة بالصحة النفسية، بما يشمل أحدث التطورات في مجالات التشخيص والعلاج والبحوث والتدخلات النفسية والاجتماعية، إلى جانب استعراض التجارب والممارسات التي تسهم في تعزيز التعافي وتمكين الأفراد من استعادة أدوارهم الاجتماعية والمهنية وتحسين جودة حياتهم.