تواصل مملكة البحرين ترسيخ حضورها المتميز في عالم رياضة السيارات بثبات وثقة، مؤكدةً أن الإنجاز البحريني لم يعد محصوراً في المشاركة، بل أصبح عنواناً للاحترافية والكفاءة والقدرة على تنظيم واستضافة كبرى الفعاليات الرياضية العالمية. ومن خلال جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا وان 2026، يبرز «فريق البحرين» نموذجاً مشرفاً للكفاءات الوطنية التي أثبتت قدرتها على العمل وفق أعلى المعايير، وتحويل الخبرات المتراكمة إلى نجاحات تليق بمكانة المملكة.

ويعكس هذا الحضور البحريني ثمرة رؤية وطنية داعمة للرياضة، تقوم على الاستثمار في الإنسان والكفاءة والخبرة، وتعزيز حضور المملكة على خارطة الرياضة العالمية، وهي رؤية تحظى بدعم حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، واهتمام ومتابعة مستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان

بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، بما أسهم في ترسيخ مكانة البحرين في رياضة السيارات، وجعل اسمها حاضراً بثقة في المحافل الدولية.

حضورٌ ملكي وروحٌ بحرينية أصيلة، يلتقيان في مشهدٍ يجسد ما تمتلكه المملكة من طموحٍ وكفاءةٍ وقدرةٍ على صناعة الإنجاز، ويؤكد أن الطموح حين يستند الى رؤيةٍ راسخة، يتحول إلى إنجازٍ يرفع راية البحرين عالياً.

وتستند رياضة السيارات الى منظومة قانونية فعّالة ومتكاملة، فقد أرست التشريعات البحرينية القواعد العامة للعمل الرياضي، من خلال تنظيم الأندية والاتحادات والهيئات الرياضية والاحتراف الرياضي، إلى جانب الاختصاصات المقررة للهيئة العامة للرياضة، كما يضطلع الاتحاد البحريني للسيارات بدور محوري في تنظيم مختلف فئات رياضة المحركات، في إطار القواعد واللوائح الرياضية والفنية المعتمدة وطنياً ودولياً، وبما يتوافق مع منظومة الاتحاد الدولي للسيارات (FIA). ومن ثم، فإن رياضة السيارات في البحرين تقوم على تفاعلٍ بين التشريع الوطني والتنظيم الرياضي المتخصص، بما يحقق متطلبات السلامة والانضباط والنزاهة الرياضية، ويعزز قدرة المملكة على استضافة المنافسات العالمية وفق المعايير الدولية.