أعلنت الحكومة الروسية، اليوم السبت، رفعًا جزئيًا للحظر المفروض على تصدير الديزل، بما يسمح بضخ نحو 500 ألف طن منه في الأسواق العالمية، في خطوة قالت إنها تأتي تنفيذًا للتفاهمات بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب.
ونقلت وكالة «تاس» الروسية عن الحكومة قولها إن القرار دخل حيز التنفيذ اعتبارًا من اليوم، ويهدف إلى إتاحة كميات إضافية من الديزل للأسواق العالمية.
وفي السياق، نقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية عن مسؤول في الكرملين وصفه المحادثة الهاتفية التي جرت، أمس الجمعة، بين بوتين وترامب بأنها «جوهرية وودية للغاية»، مشيرًا إلى أن الاتصال استمر نحو ساعة ونصف الساعة.
وقال مستشار الكرملين للشؤون الخارجية، يوري أوشاكوف، إن الرئيسين لم يرغبا في أن يكون أي منهما أول من ينهي المكالمة، مضيفًا أنهما أنهيا الاتصال في اللحظة نفسها.
وبحسب ما أوردته التقارير، اتفق الرئيسان على إمداد الأسواق الأمريكية والعالمية بالديزل بهدف المساهمة في خفض أسعار الوقود، في خطوة ارتبطت بتخفيف مؤقت للقيود الأمريكية المفروضة على الوقود الروسي، الأمر الذي أثار انتقادات أوكرانية.
من جانبه، أعلن الكرملين أن الجزء الأكبر من المحادثة تناول الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية للحرب في أوكرانيا، فيما قلّل بوتين من احتمالات استئناف محادثات السلام الثلاثية في المستقبل القريب.
وتعتمد كييف على الدعم الأمريكي في المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب. وعقب الإعلان عن الاتصال بين بوتين وترامب، انتقد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ما وصفه بصفقة الديزل، معتبرًا إياها «قرارًا ضعيفًا» و«استثمارًا في حرب يجب إنهاؤها».