استنكرت الحكومة العراقية الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، وأسفر عن سقوط ضحايا أبرياء، فضلًا عن خسائر بشرية ومادية.

وأكدت الحكومة، في بيان لها، رفضها جميع أشكال التصعيد العسكري والأعمال العدوانية، ولا سيما تلك التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية، لما تخلّفه من تداعيات خطيرة تسهم في تعميق الخلافات وتهديد السلم والاستقرار في المنطقة.

ودعا العراق إلى الوقف الشامل للأعمال العسكرية، وتجنيب المدنيين والشعوب الشقيقة تداعياتها المأساوية، والحيلولة دون استهداف المنشآت المدنية أو إلحاق الأضرار بها.

غير أن البيان العراقي خلا من تسمية ميليشيا الحوثي الإرهابية بوصفها الجهة المسؤولة عن هذا الاعتداء الآثم على المملكة العربية السعودية، واستهداف منشآتها المدنية، الأمر الذي يثير تساؤلات مشروعة بشأن أسباب تجنّب تسمية الجهة المسؤولة صراحةً، والاكتفاء بإدانة التصعيد العسكري بصورة عامة، من دون تحديد الطرف الذي ارتكب هذا العمل العدواني.