رفع سلمان بن عيسى بن هندي المناعي، محافظ محافظة المحرق، باسمه وباسم أهالي المحرق بكافة مدنها وقراها، أسمى آيات الشكر والامتنان والعرفان، وأصدق مشاعر الولاء والوفاء إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بمناسبة تفضل جلالته برعاية وافتتاح دور الانعقاد الخامس من الفصل التشريعي السادس لمجلسي الشورى والنواب.

وأكد المحافظ أن أهالي محافظة المحرق قاطبة يعربون عن بالغ الاعتزاز والفخر بالتوجيه الملكي السامي بتخصيص "يوم العهد والولاء"، مؤكدين أنهم يجددون في هذا اليوم التاريخي بيعة العهد والولاء المطلق لولاة الأمر، لتظل المحرق كما كانت عبر تاريخها المجيد الحصن المنيع ومدرسة الوطنية والوفاء الثابت خلف القيادة الحكيمة لجلالته.

كما أشاد المحافظ بالإعلان الملكي السامي بتسمية العام القادم "عام عيسى بن سلمان"، تخليداً للسيرة العطرة لسمو الأمير الراحل الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه، كقائد وأب لجميع أبناء البحرين كرّس حياته لخدمة بلاده ونهضتها، مؤكداً أن هذا التوجيه الكريم يمس وجدان كل مواطن ويجسد أعلى صور الوفاء لإرثه الحضاري وعطائه الخالد، ليستلهم الجميع من نهجه القويم خريطة طريق لمستقبل حافل بالأمل والرخاء.

وأوضح محافظ المحرق أن الخطاب الملكي السامي قد رسم معالم المرحلة الوطنية المقبلة باعتبارها دورة للإنجاز النوعي، من خلال توجيهات جلالته الحكيمة لتحديث التشريعات الاقتصادية، وتعزيز بيئة الاستثمار والتنافسية، وتوسيع آفاق الاقتصاد المعرفي، واستدامة الطاقة وحماية البيئة، إلى جانب دعم مقومات الأمن الوطني الشامل وفي مقدمتها الأمن الغذائي والمائي.

وأضاف سعادته أن الاستعداد للرؤية الاقتصادية المستقبلية كإطار وطني جامع يربط التنمية بالاستدامة بتطلعات المواطنين، يأتي متكاملاً مع استمرار المشروعات الوطنية الكبرى، وعلى رأسها التطوير الشامل لمدينة المحرق وصون هويتها العمرانية والتاريخية وإحياء الأحياء القديمة وقصر عيسى الكبير، ليعود تاريخها شامخاً ونابضاً بالحياة.

وثمّن المحافظ الدور القيادي والتنفيذي البارز لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، ومتابعة سموه الميدانية والدؤوبة لترجمة التوجيهات الملكية السامية إلى خطط عمل متكاملة ومشاريع واقعية ترتقي بجميع الخدمات والمكتسبات الوطنية.

ونوه بالتوجيهات السامية لجلالة الملك المعظم في ترسيخ نهج التواصل الأصيل وفتح المجالس للاستماع إلى أبناء الوطن جميعاً، مؤكداً أن أهالي المحرق يثمنون هذه الرعاية الملكية الكريمة، وسيبقون دائماً الصف الواحد واليد المخلصة في مسيرة التنمية والازدهار تحت ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه .