اتهم رئيس الوزراء البريطاني، آندي بورنهام، الحرس الثوري الإيراني بالوقوف وراء مخطط مشتبه به لاستهداف قاعدة «فيرفورد» الجوية، التي استخدمتها قاذفات أمريكية لتنفيذ ضربات ضد إيران، متوعدًا بملاحقة الشبكات المرتبطة بطهران وفرض عقوبات إضافية.

وقال بورنهام أمام البرلمان، اليوم الاثنين، إن التقييم البريطاني يرجّح بدرجة كبيرة أن المخطط جرى تنسيقه داخل إيران، وأنه وُجّه «بشكل شبه مؤكد» من الحرس الثوري.

وأضاف: «لن نتسامح مع هذه التهديدات على أراضينا»، مؤكدًا استهداف الشبكات الإجرامية التي تستخدمها إيران ومصادر تمويلها، وتشديد العقوبات للحد من قدرتها والحرس الثوري على إلحاق الضرر ببريطانيا.

وفي موقف دولي مشترك، أدانت 29 دولة بقيادة بريطانيا، بينها الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وألمانيا، استخدام إيران العنف خارج حدودها، بما يشمل مخططات القتل والحرق العمد والتخريب والهجمات السيبرانية.

وأشار البيان إلى التقييم البريطاني بشأن مسؤولية الحرس الثوري عن مخطط استهداف القاعدة، معتبرًا الواقعة دليلًا على استمراره في تنفيذ أنشطة عدائية خارج إيران عبر شبكات سرية ووكلاء.

وأكدت الدول الموقّعة رفض أي محاولة إيرانية لتهديد الأشخاص على أراضيها أو إسكاتهم أو ترهيبهم أو إيذائهم، مشددة على وحدة موقفها والتزامها حماية سيادتها وتعزيز التنسيق الدولي.

وكانت الشرطة قد أوقفت خمسة بريطانيين إيرانيين قرب القاعدة في 27 سبتمبر للاشتباه بجرائم تتعلق بالإرهاب والمتفجرات، قبل الإفراج عنهم بكفالة مشروطة بقيود صارمة دون توجيه اتهامات، كما أُفرج عن رجلين آخرين.

وعثرت السلطات على بنزين داخل مركبات صودرت، دون العثور على عبوة متفجرة صالحة للاستخدام.